قال صندوق النقد الدولي إن من المبكر جداً تقييم الأثر الاقتصادي الذي سيلحق بمنطقة الخليج من جراء الخلاف الدبلوماسي بين قطر ودول بالمنطقة.

وقال المتحدث باسم الصندوق، جيري رايس، للصحفيين، الخميس: "الأثر الاقتصادي على قطر والمنطقة سيتوقف على مدى عمق تعطيلات التجارة والتدفقات المالية ومدى استمراريتها ومدى تأثر الثقة"، حسبما ذكرت وكالة "رويترز".

وأضاف "من الصعب إصدار حكم اليوم على مدى ضخامة الآثار الاقتصادية".

والاثنين(5|6)، أعلنت كل من المملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، ودولة الإمارات، واليمن، ومصر، وبشكل متزامن، قطع العلاقات مع دولة قطر، وسحب البعثات الدبلوماسية، وإغلاق المنافذ الحدودية.

جاء ذلك بعد ظهور أزمة خليجية، على أثر اختراق وكالة الأنباء القطرية (قنا)، ونشر تصريح مزعوم لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وكانت الوكالة القطرية قد أكدت، في الـ23 من مايو  الماضي، أن التصريح المنسوب لأمير البلاد جاء بعد عملية قرصنة على موقعها الرسمي.