أحدث الأخبار
  • 12:07 . الصومال يحقق في ادعاءات تهريب عيدروس الزبيدي عبر أراضيه إلى الإمارات... المزيد
  • 11:56 . وفاة والدة معتقل الرأي عادل الزرعوني و"معتقلي الإمارات" يطالب بالسماح له بتوديعها... المزيد
  • 08:08 . بلومبرغ: خلافات السعودية والإمارات في اليمن ستكون لها تداعيات كبيرة على المنطقة... المزيد
  • 07:49 . الإمارات تعين مبعوثاً لمكافحة التطرف والإرهاب وهذه أبرز مهامه... المزيد
  • 01:08 . تشكيل لجنة لدراسة أسعار الأدوية ومبادرة اتحادية للشراء المباشر من المصنّعين... المزيد
  • 12:21 . ترامب يأمر بانسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة دولية... المزيد
  • 11:57 . لقاء في الرياض يناقش مستقبل الانتقالي الجنوبي عقب هروب رئيسه إلى أبوظبي... المزيد
  • 11:19 . من هو الأحبابي؟.. القائد العسكري الإماراتي الذي برز اسمه في عملية تهريب الزبيدي من عدن إلى أبوظبي... المزيد
  • 10:59 . التحالف في اليمن: الزبيدي غادر عدن سرًّا إلى أرض الصومال قبل نقله جواً إلى أبوظبي... المزيد
  • 03:04 . برعاية أمريكية.. اتفاق على آلية تعاون استخباري وخفض التصعيد بين سوريا والاحتلال الإسرائيلي... المزيد
  • 03:04 . تقرير: منطق الإمارات في دعم المجموعات الانفصالية سيستمر رغم التوبيخ السعودي... المزيد
  • 03:03 . واشنطن تضع وزير داخلية فنزويلا هدفا محتملا وتتحدث عن خطة لنقل وبيع النفط... المزيد
  • 03:03 . وزير الصحة: برنامج "اطمئنان" سيتحول إلى إلزامي خلال الفترة المقبلة... المزيد
  • 03:02 . حاكم الشارقة: سنحوّل مدينة كلباء إلى درّة حقيقية خلال عامين... المزيد
  • 03:02 . إيران تحذر من أي تدخل أمريكي أو إسرائيلي في الاحتجاجات الداخلية... المزيد
  • 08:06 . التحالف: رئيس الانتقالي هرب لمكان مجهول بعدما وعد بالقدوم إلى الرياض... المزيد

هل كان خيار «العدوان العسكري» ضد قطر مطروحاً؟

الكـاتب : عبدالله الملا
تاريخ الخبر: 11-09-2017


أكد أمير الكويت صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح، حفظه الله، في مؤتمره الصحافي مع الرئيس الأميركي في واشنطن، أن الإنجاز الذي تحقق بوساطته الكريمة في الأزمة الخليجية كان بوقف أي عمل عسكري من دول الحصار تجاه قطر.
وبعد أن ذكر أمير الكويت هذه النقطة، سارعت دول الحصار بإصدار بيان «تأسف فيه» لإعلان الشيخ صباح عن أن التدخل العسكري كان وارداً، ولم يكن هذا الأسف، إلا لأنهم علموا تأثير هذه الخطوة على المواقف الدولية، وأن خطوات أقل حدة مثل الحصار، وقطع الأرحام وتسييس الحج، هوجمت من قبل الخارجية الأميركية، وبعض الدول الأوروبية، ومنظمات حقوق الإنسان.
هل الخيار العسكري كان مطروحاً بالفعل؟ بالتأكيد الشيخ صباح لم يثر هذه المسألة الشائكة إلا لعلمه بها، حتى إن الرئيس ترمب لم يعلّق أو يستدرك، مما يوحي بعدم استغرابه إن لم يكن قد استؤذن في هذه الخطوة.
ويمكننا التدليل على وجود هذه النية من الجانب الدبلوماسي، حيث غرد وزير الخارجية البحريني في تغريدة له بتاريخ 25 يونيو قائلاً «هنالك تضارب في سياسة قطر، فأما (يقصد إما) الالتزام بالنظام الإقليمي ومعاهداته الدفاعية المشتركة والثنائية مع الحليف الدولي الكبير أو التدخل الإقليمي»!
أما وزير الخارجية السعودي فسئل في مؤتمر صحافي له في باريس، نشرته «رويترز» سؤالاً في 6 يونيو الماضي، كان نصه «هل سيتم اتخاذ إجراءات عسكرية إذا لم تغيّر الدوحة مسارها؟» فرد الجبير «لا أتمنى ذلك» في حين كان يستطيع النفي، لو لم تقبل هذا الفعل أخلاقيات دول الحصار، كما يقولون الآن.
كذلك يمكننا قياس نية طرح الخيار العسكري من النبرة الإعلامية الحادة، وحسابات التواصل الاجتماعي المقربة من حكومات دول الحصار التي لم تكن تحمل أي تطمينات لمن يتابعها من قطر، بل بالعكس كانت توجه الرأي العام لقبول العدوان على الشعب القطري، وتحرض شعوب هذه الدول على إخوانهم شعب قطر.
على سبيل المثال، خرج علينا مدير مؤسسة أبوظبي للإعلام على القناة الرسمية للإمارة في برنامجه «توقيعات» ناعقاً بصوت أجش: نقول لقطر إن قطع العلاقات على خطورته هو خطوة تحذيرية والآتي أعظم» ولا أعلم ماذا يقصد بالآتي، وفي الوقت ذاته افتتح حساب «أخبار السعودية»، وهو رسمي مصرح من وزارة الإعلام هاشتاج #تحرير_قطر مغرداً فيه «مطالب عدة لدخول القوات السعودية ودرع الجزيرة للدوحة لتحريرها.. إلخ».
تغريدة: كان يمكن لدول الحصار أن تتجنب الحرج الذي وقعت فيه، لو أن موقفاً رسمياً واحداً ظهر من قبلهم، يؤكد رفضهم أي عدوان عسكري على قطر، كما يدّعون الآن.;