أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

يوم الإمارات الوطني

الكـاتب : محمد الباهلي
تاريخ الخبر: 01-12-2017


تحتفل دولة الإمارات غداً بيومها الوطني السادس والأربعين، يوم الاتحاد الذي حول فيه المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وإخوانه الحكام، الحلم إلى حقيقة، والفقر إلى غنى، والإمارات المتفرقة إلى دولة متحدة، تجتمع كلها تحت راية واحدة هي راية الاتحاد، وتنعم بالخير والأمن والاستقرار والسلام والازدهار، لا تهزها تقلبات الأحداث من حولها أو التحديات الإقليمية والصعاب القائمة في العالم.


إنه اليوم الذي يستحضر فيه شعب الإمارات كل الدلالات العظيمة التي صنعت معالم هذا الحلم وقصص الكفاح الشاق التي خاضها المؤسس خلال فترة التوحيد إلى أن تم إعلان قيام الدولة في الثاني من ديسمبر 1971، وهو مناسبة نحتفل بها سنوياً، فيتعزز الولاء والحب لهذا الوطن الغالي، وتصعد القيمة الوطنية والاجتماعية ذات الأثر العميق في الوجدان الإماراتي، لما تحمله من أفكار تراكمية مهمة وراسخة عن ملحمة التوحيد وبناء الدولة. إنها اللحظة التاريخية الفارقة في المسيرة الوطنية ورسالة الحب والخير والسلام لكل الدول والأمم. إنها الرسالة الهادفة إلى المزيد والمزيد من العمل والإنتاج والابتكار والإبداع والاجتهاد الذي يؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة واقعاً متطوراً يكون فيه لكل إماراتي دور وعمل وإبداع واجتهاد وإنجاز. إنها المساحة النفسية الواسعة التي تدفع المواطن للعمل والإبداع والإنجاز، والمناسبة التي تحمل في داخلها الكثير من المعاني والمضامين والمفاهيم والدلالات التنموية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأمنية.


لقد نجحت الإمارات خلال ستة وأربعين عاماً من عمر الاتحاد في تحقيق مستوى عالٍ من التطور والتنمية والازدهار، مما تجسد في تنمية الإنسان وتطوير مهاراته ومعارفه، بالعلم والمعرفة والخبرات اللازمة لتأهيله واستثماره في المجالات كافة، ودعم التنمية البشرية بالإنجازات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.


لذلك فقد حق لنا أن نعتز ونفخر بالانتماء والانتساب لهذا الوطن الغالي، وحق علينا أن نحمي ونحافظ على كل منجزاته الحضارية والتاريخية التي تحققت بفضل الله تعالى وبفضل قيادته الرشيدة وبسواعد أبنائه. وقبل هذا وبعده ينبغي أن نثمن الجهود التي بذلت لوحدته وجهود حماة الوطن في الحفاظ على هذه المكتسبات من الحاقدين والمتربصين والمغرضين الذين يستهدفون أمنه واستقراره والنيل منه.


كما ينبغي الاعتزاز بجنودنا الأبطال في ميدان المعركة، الذين يذودون بأرواحهم فداء لدينهم ووطنهم، فهؤلاء هم الأبطال، هم من يجب أن نفتخر بهم، إذ يصنعون التاريخ، ويشعلون مناراته. إنهم من يغيرون مسار التاريخ لمصلحة الوطن والأمة. إنهم مَن يموتون وهم واقفون، فتمتد منهم على الفور جذور تسافر عميقاً في باطن الأرض، لتروي بدمائهم ترابه الطاهر، وتشكل القوة الحقيقية التي يحتاجها الوطن في أوقات المحن. نسأل الله لشهدائنا أن يرحمهم، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ لنا الإمارات، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والسلام والخير والازدهار.