أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

اختلاق الرسوم

الكـاتب : علي العمودي
تاريخ الخبر: 13-12-2017


نتفهم أن تقوم مؤسسات تجارية وأكشاك الاسترزاق المتنقلة بفرض أسعار ورسوم لقاء ما تقدم، ولكن أن تنخرط منشآت الرعاية الصحية في هذا التسابق المحموم لاستنزاف المراجعين بشتى الذرائع والحجج والمبررات، فذاك عصي الاستيعاب. ففي كل دول العالم تتسابق مختلف الجهات على تقديم أسعار خاصة ومخفضة لثلاث فئات في المجتمع، الطلاب والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة من أصحاب الهمم، إلا عندنا تفرض عليهم أكبر الأسعار والأثمان الباهظة.
 
ممارسات لم تكن لتظهر لولا ضعف الرقابة والمتابعة من جانب الجهات المختصة، والتي تكتفي بالطلب من المتضرر تقديم شكوى على الموقع الإلكتروني أو عبر الرقم المجاني، كما لو أن المسألة حالة فردية، بينما المطلوب متابعة ميدانية لإشعار المتجاوزين بأن هناك من يتابعهم ويضع حداً لتجاوزاتهم وممارساتهم السلبية.


قبل أيام، تابعت حالة طالب جامعي رفضت الجامعة الخاصة التي يدرس بها الإجازة المرضية لمدة يوم واحد التي قدمها لتبرير غيابه عن ذلك اليوم الدراسي، وطلبت منه تقريراً طبياً عن الحالة المرضية، وعند ما راجع أحد المستشفيات الخاصة، فوجئ به يطلب منه رسماً قدره مئة درهم لطباعة نسخة من التقرير الطبي، في تصرف غريب ومستهجن.


تصرف هذا المستشفى لا يختلف في عدم قانونيته عن الكثير من مصارفنا التجارية التي تفرض رسماً لطباعة أية ورقة منها، رغم أنها لا تكلف الموظف سوى ضغطة زر. وقد أعلنت الجهات المختصة في مناسبات عدة عدم مشروعية مثل هذه الممارسات، ولكن أن تفرض على طالب علم، في كل بقاع الأرض تقدم له كل التسهيلات، فتلك مشكلة تنم عن عقلية تربح مريضة لا تقيم اعتباراً لأي شيء سوى مصالحها. 


الشيء نفسه عندما نتحدث عن ذوي الاحتياجات الخاصة الذين تبالغ معاهد في التعامل معهم فيما يخص أسعار خدماتها بزعم ارتفاع أسعار وأجور العاملين في هذا المجال المتخصص، ولكن هل أن يعقل أن تصل رعاية طفل في التمهيدي من أطفال التوحد أو متلازمة داون إلى ما يتراوح ما بين 60 و80 ألف درهم سنوياً، والغريب أن أكثر هذه المعاهد تقدم نفسها على أنها مؤسسات غير ربحية، وتنظم حفلات عشاء ومزادات خيرية لجمع التبرعات!!.