أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

أهداف إطالة الحرب باليمن

الكـاتب : مأرب الورد
تاريخ الخبر: 15-12-2017


عندما تدخل التحالف العربي في اليمن، رفع أهدافاً واضحة، وهي إعادة السلطة الشرعية للرئيس هادي، وإسقاط الانقلاب، والقضاء على نفوذ إيران الذي يمثله الحوثي، ولكن ما الذي تحقق، وهل لا تزال تلك الأهداف باقية أم تغيرت؟
في أكثر من مناسبة يكرر التحالف القول إنه حرر 75 % من أراضي اليمن، مع أن جزءاً كبيراً من هذه المساحة كان خارج دائرة الحرب، ومنها على سبيل المثال محافظة حضرموت، لكن بعيداً عن هذا كله، أين قيادة الشرعية؟ وكم نسبة سيطرتها على هذه الجغرافيا؟
الرئيس منذ فترة طويلة بالرياض، ولا يستطيع العودة، لأن الإمارات ترفض ذلك، باعتبارها المتحكم بالقوة بعدن، العاصمة المؤقتة لليمن، والجنوب عموماً، والمملكة صامتة، ولم توضح موقفها مما تقوم به حليفتها أبو ظبي، التي تجاوزت تماماً أهداف التدخل.
الحكومة هي الأخرى غير قادرة على البقاء بكامل وزرائها في عدن بشكل دائم، بسبب تحكم الإمارات بالوضع الأمني، من خلال تشكيلات عسكرية أنشأتها لحماية أهدافها، تنازع الحكومة سلطتها على الأرض، فهي تمنع طائرة الرئيس من الهبوط بمطار عدن، وكذا طائرة نقل الأموال المطبوعة في روسيا، فضلاً عن التحكم بكل تفاصيل الملف الأمني في الجنوب عموماً.
جبهات القتال متوقفة أغلب الوقت بقرار من التحالف الذي يحركها متى شاء، ولفترة محددة، بغية الضغط السياسي، وليس التحرير العسكري، والأخطر تهميشه الجيش الوطني التابع للشرعية، ليس فقط بالقرار والتسليح، وإنما أيضاً بتقليص مشاركته في بعض المعارك، مع أنه بكامل جاهزيته لاعتماد الإمارات على مجندين يدينون لها بالولاء، وبحماية ما تسيطر عليه.
الجيش الوطني، الذي عماده المقاومة، له الفضل في تحرير المحافظات، وخوض أصعب وأقوى المعارك، ومع ذلك يُحرم أفراده من رواتبهم لشهور طويلة، وكأن هناك من يتعمد إضعافه، و»تطفيش» جنوده.
إدارة الحرب بالطريقة الحالية، والمستمرة منذ أشهر، لن تعيد الشرعية، ولن تسقط الانقلاب، خاصة مع الانحراف بعيداً عن الأهداف المعلنة، إلى مشاريع خاصة تتعلق بالتقسيم، وإعادة نجل صالح للمشهد لقيادة حزب والده بعد رحيله، وبناء قوات له في استعداء جديد لليمنيين، بعد إجهاض ثورتهم في 2011 بالمبادرة الخليجية، وكأن قدرهم البقاء تحت حكم أسرة واحدة.
إطالة أمد الحرب مع القدرة على حسمها، تعني أن الهدف إعادة صياغة المشهد السياسي اليمني بما يحقق أهداف الرياض وأبو ظبي، وليس مصالح الشعب اليمني، فضلاً عن توفير بعض المشروعية، والمبرر للترتيبات الداخلية بالدولتين، مثلما تستخدمان الشرعية اليمنية غطاء لاستمرار تدخلهما، مع خروجهما عن أهدافهما المعلنة.
هذه اللعبة خطرة على الجميع، وعلى أطرافها أن تدرك أن العبث بمصير بلد ومستقبل شعب له ثمن في النهاية، ولن تسلم منه، أما إرادة الشعب فلن يقف أحد في طريق غايتها أبداً.;