قال المفكر الإماراتي وأستاذ الاقتصاد د. يوسف خليفة اليوسف مساء اليوم على حسابه في "تويتر": "الذي يعتقد أن الأزمة الخليجية تقوم على مبررات منطقية أو خلافات لها صلة بمصالح شعوب المنطقة فهو يحلم. فهذه الخلافات سببها قيادات غير مؤهلة لا كفاءة ولا أمانة ولازالت تعيش أحلام اليقظة وتعتقد أنها ستظل تعبث بقرارات الشعوب وثرواتها لتبقى هي في كراسيها حتى لو ماتت هذه الأمة".
ورسم المفكر الإماراتي للشعب الإماراتي وللأمة خارطة طريق لما وصفه "المأزق الحالي"، قائلا: "صدقوني لن نخرج من مأزقنا الحالي الا برحيل القيادات التي كانت سببا في الثورات المضادة".
ورأى أستاذ الاقتصاد أن رحيل هذه القيادات، من الممكن أن يتم: "إما عن طريق ثورات قصور تأتي بقيادات أكثر وعيا ومواكبة لتطلعات الشعوب، أو ثورات شعبية تسقط هذه القيادات"، على حد يقينه.
وأضاف قاطعا:" أما غير ذلك فهي أوهام لن تحقق شيئا وللأسف".
ويرى مراقبون أنه من الممكن أن يحدث السيناريو الأول في أي دول عربية وخليجية من جانب قيادات أكثر وعيا وقربا من شعوبهم وأمتهم ويكونون جزءا من النظام القائم هنا وهناك، ليضعوا حدا لمن سبب هذه المآزق، إذ ليس الغاية هو إسقاط أنظمة أو حكومات كما يحاول البعض الترويج للطعن في الثورات ومطالب التغيير، وإنما يكفي للشعوب أن يقوم بالإصلاح شخصيات من داخل "القصور" كما أسماها خليفة أو من داخل النظام نفسه، في عملية تطهير ذاتية من أدرانه، على حد تعبير ناشطين.