ولفت مودي إلى أن رحلة الإنسان من العصر الحجري إلى عصر الثورة الصناعية استغرقت آلاف السنين، لكن التحول إلى عصر الرقمنة حدث خلال سنوات قليلة، ورغم كل هذا التطور، فمن المؤسف أن العديد من الدول النامية لم تتمكن من اللحاق بركب التقدم والقضاء على الفقر، حيث يتم رصد قدر كبير من الموارد لتطوير الصواريخ والأسلحة المدمرة.
وقال إن علينا أن نعمل معاً لمنع توظيف التكنولوجيا لإشعال الصراعات واستنزاف الموارد الطبيعية، مشيراً إلى أن الهند أظهرت للعالم مثالاً يحتذى به في التعايش السلمي مع الطبيعة.
وشدد مودي على أهمية ألا ينحصر الهدف الرئيس من تطوير المشاريع التنموية في تحقيق الرخاء والوفرة، فالقناعة هي أسمى أشكال الثروة البشرية، وجزء لا يتجزأ من تحقيق السعادة، وقد خطت دولة الإمارات خطوات واسعة بهذا الصدد، باستحداث مهام وزارية للسعادة والمستقبل، ما يعكس إدراكها أهمية هذا المفهوم.
وأشار مودي إلى أنه بالإمكان مواجهة تحديات اليوم كالفقر والبطالة وانتشار الأمية، من خلال العمل مع الجميع، وتمكين المرأة، وتحقيق مبدأ الشفافية في الحكم، فالهند طورت نظام الهوية الموحدة الذي تم ربطه بالهواتف المحمولة والحسابات البنكية للملايين من السكان، ما جعله المشروع الأضخم من نوعه على مستوى العالم، وساعدها على توفير 8 مليارات دولار.