تصدى ناشطون ومغردون كويتيون وخليجيون لهاشتاغ نشرته ما تصف بلجان أمنية في الإمارات والسعودية يحاول الوقيعة بين الدوحة والكويت.
إذ انتشر هاشتاغ "قطر_ تنكر_ جهود_ أمير_ الكويت"، حمل ألفاظا نابية وانتقادات وشتائم لم يسبق أن ألفتها المجتمعات الخليجية إطلاقا.
واستغلت اللجان الأمنية الإلكترونية تصريحا مقتطعا لوزير الخارجية القطري، ردًا على سؤال، قائلا:" لا يوجد مساع لحل الأزمة الخليجية سوى من جانب واشنطن"، فيما كان الوزير القطري يتحدث عن الفترة الحالية التي يدرك الجميع من هي الأطراف التي رفضت وساطة أمير الكويت.
وانهالت التعليقات السلبية والبذيئة على الشعب القطري ودولته وقيادته بصورة وصفها مراقبون "بالمعيبة" ولا تليق بشعوب الخليج.
ومن جهتهم رد كويتيون على مزاعم الهاشتاق السابق، ونفوا جملة وتفصيلا أن تكون الدوحة قد أنكرت أو تنكرت للوساطة الكويتية.
وقال صاحب حساب عبدالله محمد الصالح:
فيما قالت صاحبة حساب "كويتية وأعشق قطر":
ومن جهته قال صاحب حساب "كاسبر الكويت":