قال الموقع البريطاني "ميدل إيست مونيتور"، احتفلت دولة الإمارات باليوم العالمي للسعادة بسلسلة من الإيماءات الودية، بما في ذلك أختام وجه مبتسمة للركاب الذين يصلون إلى مطار دبي، في حين يرزح المئات في السجن بدون تهمة أو حقهم في الوصول إلى محامين.
وعقّب الموقع، على هذه الفعاليات: يأتي هذا في الوقت الذي صنفت فيه دولة الإمارات أسعد بلد في العالم العربي وفقا لتقرير السعادة العالمي.
ولكنه استدرك قائلا: تجاهلت السلطات في الإمارات أكثر من 200 شخص تم اعتقالهم بشكل تعسفي يُحتجزون في أماكن مجهولة في جميع أنحاء البلاد، ولم يتمكن معظمهم من الوصول إلى المحامين أو الاتصال بأفراد العائلة.
وتزامن احتفال الإمارات بيوم السعادة مع مرور سنة كاملة على الاختفاء القسري والتعسفي للمدافع عن حقوق الإنسان أحمد منصور الحائز على جوائز حقوقية مرموقة.
وأُعلن فيما بعد أن منصور متهم بـ "استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لنشر معلومات كاذبة ومضللة تضر بالوحدة الوطنية والوئام الاجتماعي وتضر بسمعة البلد" و "تعزيز أجندة الطائفية والكراهية"، بحسب مزاعم نيابة تقنية المعلومات.
ومع ذلك، لم يتم بعد توجيه اتهامات رسمية إلى منصور، وفقاً لمنظمات حقوق الإنسان.