بلغ حجم التبادل التجاري بين الإمارات وفرنسا في 2017، وفق أرقام وزارة الاقتصاد، نحو 27 مليار درهم (7.35 مليار دولار).

وعلى الرغم من أن الميزان التجاري يميل لصالح فرنسا، فإنها تعد موردا لسلع رئيسية تحتاج إليها السوق المحلية في الدولة، تتوزع بين الأدوية وأدوات التجميل وعديد من السلع الصناعية، ومواد خام.

واستقرت أرقام التجارة الخارجية بين البلدين تقريبا، دون تغيير عن أرقام 2016، إذ بلغت حينها قرابة 27.2 مليار درهم (7.41 مليار دولار).

ووفق أرقام وزارة الاقتصاد، تحتل فرنسا المرتبة الـ19 من حيث أكبر الشركاء التجاريين للدولة، بحسب ما ورد في أرقام العام الماضي 2017.

ويأمل البلدان في تعزيز أكبر للعلاقات التجارية مع ازدهار العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين، وتوافق للرؤى الإقليمية والدولية.

والعام الماضي، أصدر الإليزيه بيانا وصف فيه العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وفرنسا بأنها وثيقة ومنتظمة ومتنوعة.

وبالنسبة لباريس، تعد الإمارات الدولة الثانية بين دول مجلس التعاون الخليجي، كأكبر الشركاء التجاريين لفرنسا، وفق وزارة الاقتصاد الفرنسية.