اُعتبر نكاية بأبوظبي.. استقبال حافل لأردوغان في باكستان واستطلاع عالمي يضعه بالصدارة

متابعات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 15-02-2020

استقبلت باكستان الرئيس التركي أردوغان بحفاوة بالغة في زيارو استغرقت يومين، قدم فيها أردوغان مختلف أشكال الدعم لإسلام أباد. 

وقبيل خطاب له أمام البرلمان الباكستاني، قال رئيس البرلمان، أسد قيصر، إن الرئيس التركي ليس صديقا لباكستان فحسب إنما قائد العالم الإسلامي برمته.

وأفاد قيصر مخاطبا أردوغان: “أشعر بفخر كبير جراء التحدث إليكم، فإننا هنا لا نستقبل أحد أصدقاء باكستان فحسب، إنما قائد وزعيم العالم الإسلامي”.

وأضاف: “إن أعضاء مجلس الشيوخ، ونواب البرلمان، ينتظرون بفارغ الصبر سماع آرائكم النيرة، بصفتك أحد أعظم شخصيات العالم الإسلامي اليوم”.

وأكد على أن بلاده وتركيا ترتبطان ببعضهما بروابط ثقافية متنية، مشددا على أهمية زيارة أردوغان إلى بلاده، وخصوصا في هذه المرحلة الحرجة.

صدارة عالمية

تزامن ذلك مع تصدر أردوغان قائمة أكثر الزعماء المسلمين شعبية في العالم، بحسب استطلاع أجرته مؤسسة أبحاث دولية.

وأجرى الاستطلاع مؤسسة "غالوب" الدولية للأبحاث تحت عنوان "مؤشر غالوب الدولي السنوي لقادة العالم". 

وجاء الرئيس التركي في المرتبة الخامسة ضمن أكثر الزعماء شعبية في العالم، فيما تصدرت المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل" القائمة بحصولها على 46% من المستطلع آرائهم.

وحل في المرتبة الثانية الرئيس الفرنسي، "إيمانويل ماكرون"، بواقع 40%، وبعده الرئيس الروسي، "فلاديمير بوتين" بحصوله على نسبة 36%.

وظهر الرئيس الأمريكي، "دونالد ترامب" في المرتبة الخامسة بحصوله على 31%، ومن ثم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان حاصلا على 30%.

وتساوى مع "أردوغان" في القائمة، بحسب مؤشر غالوب، رئيس الوزراء البريطاني، "بوريس جونسون" الذي نال أيضا نسبة 30%.

وفي إطار العالم الإسلامي، تصدر "أردوغان" القائمة، وتلاه الملك السعودي "سلمان بن عبد العزيز"، بواقع 25%، ومن ثم الرئيس الإيراني، "حسن روحاني".

نكاية بالإمارات والسعودية

وعلق الكاتب والمحلل السياسي  الأردني عمر عياصرة إن الباكستانيين خاب ظنهم في السعودية تحديدا لسببين: الأول يتعلق بموقف المملكة من القضية الكشميرية والتقارب السعودي الإماراتي من الهند بما يهدد أمن إسلام آباد القومي. أما السبب الثاني فيتمثل في ابتزاز السعودية لباكستان -وهي دولة نووية قوية- والضغط عليها لعدم حضور قمة كوالالمبور المصغرة الأخيرة.

وأضاف عياصرة أن الباكستانيين بدؤوا يفكرون في تنويع خياراتهم والاقتراب أكثر من تركيا وماليزيا دون خروجهم النهائي من تحالفهم مع السعوديين.

وأشار إلى أن التحالف السعودي الإماراتي المصري "متحسس جدا" من تركيا ويطاردها في كل مكان، وأن استقبال إسلام آباد لأردوغان "استفزاز للسعوديين وابتزاز معاكس".
من جهته، أكد المحلل السياسي الباكستاني رؤوف حسن أن بلاده على وشك القيام بتغييرات كبيرة في توجهاتها قد تشكل نقلة نوعية في علاقاتها، مضيفا أنها تريد الحفاظ على حرية خياراتها كأي دولة ذات سيادة، بعدما فشلت خلال ديسمبر الماضي في حضور قمة كوالالمبور المصغرة نتيجة ضغوط إماراتية وسعودية.

متابعات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 15-02-2020

مواضيع ذات صلة