أحدث الأخبار
  • 11:22 . تركي الفيصل: لا قيود على دعم فلسطين في السعودية... المزيد
  • 11:22 . أحمد النعيمي يعلق ساخراً على تصريحات ابتسام الكتبي بشأن تبرير التطبيع: نتنياهو ثعلب وأنتم ماذا؟... المزيد
  • 09:47 . السودان يكشف عن وثائق جديدة بشأن دعم أبوظبي لمليشيا الدعم السريع... المزيد
  • 09:45 . "مكافأة التطبيع".. مصادر تكشف مساع أبوظبي لإحياء صفقة طائرات "إف 35" إذا فاز ترامب... المزيد
  • 09:44 . إصابة رئيس جزر القمر بجروح طفيفة في عملية طعن... المزيد
  • 06:43 . الاحتياطيات الدولية للقطاع المصرفي بالدولة تنمو 8.1% بنهاية يونيو... المزيد
  • 12:06 . إيرادات عُمان تتراجع بـ29 مليون ريال بسبب انخفاض الغاز... المزيد
  • 12:04 . تركيا تعتزم طلب مذكرات اعتقال دولية عقب مقتل عائشة... المزيد
  • 11:59 . للمرة الأولى.. كوريا الشمالية تنشر صورا نادرة لمنشأة لتخصيب اليورانيوم... المزيد
  • 11:59 . دبابات الإحتلال تطلق النار على النازحين في مواصي رفح وسقوط شهداء وجرحى... المزيد
  • 10:17 . عُمان: "إسرائيل" استغلت التطبيع مع بعض الدول العربية للتنكيل بالفلسطينيين... المزيد
  • 10:15 . الأرصاد يتوقع انخفاض درجات الحرارة وأمطار محتملة على الدولة خلال الأيام القادمة... المزيد
  • 10:15 . أسعار النفط تواصل موجة الصعود في ختام أسبوع متقلب... المزيد
  • 10:14 . الذهب يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية بسبب ضعف الدولار... المزيد
  • 09:34 . عشرات المنظمات الحقوقية تحذر من إعدام 33 مصريا في السعودية... المزيد
  • 09:29 . ودائع المقيمين في الدولة تنمو 13.8% بالنصف الأول من 2024... المزيد

أساليب تعليم حديثة

الكـاتب : أمل المهيري
تاريخ الخبر: 30-11--0001

أمل المهيري

 ربما تكون العودة إلى المدارس قد أثارت نوعاً من الارتباك لدى الصغار من التلاميذ، الذين اعتقدوا أنهم سينتقلون إلى الصف التالي، على اعتبار أنهم كانوا في إجازة نهاية العام، وليس نهاية الفصل الدراسي الأول، خصوصاً أننا كأولياء أمور تعاملنا مع الأمر كأنه عودة إلى المدارس من جديد.

مشهد الأطفال، وهم يملؤون الساحات استعداداً لأول يوم دراسي أعادني إلى الوراء سنوات عديدة، لسعة البرد الصباحية، وقطرات الندى على وريقات الياسمينة العجوز التي تودعني برائحتها التي تعبق المكان كل صباح في «حوي» المنزل الكبير.

الحماس الذي كان يشدني مبكراً، شوقاً لأيام الدراسة مدفوعة برغبة في استخدام أغراضي الجديدة الخاصة بالمدرسة، والمباهاة بها أمام صديقات الطفولة، ثم ما يلبث ذلك الحماس أن يخبو شيئاً فشيئاً، بعد أول أسبوع في المدرسة لأجد نفسي بعد أسابيع أتمرد لعدم رغبتي في الذهاب إلى المدرسة بسبب ذلك العذاب اليومي المتمثل في الاستيقاظ مبكراً.

فعلاً تمرد الأطفال، لأنهم اعتادوا على الإجازة، غير أنهم ما إن يدخلوا مرة أخرى في عالم المدرسة حتى ينسوا كل شيء، وينسوا هم الاستيقاظ اليومي، فيسعدهم الشيء البسيط كطفلي الصغير هذا، حفظه الله، الذي يبدي سعادة لمجرد أنه يرى ألعابا كثيرة وأطفالاً.

اللعب في مثل هذا السن المبكر جزء من عملية النمو والتعلم، وتستغرب، فإذا كان اللعب عملية تعليمية، فلماذا لا يكون الأمر مستمراً، فالبشر مهما كبروا يحتفظون بذلك الطفل في دواخلهم، لماذا لا يستمر اللعب التعليمي على الأقل في المدرسة، واللعب الإنتاجي في موقع العمل على سبيل المثال!

لماذا لم نتبه التربويون إلى مسألة اللعب كوسيلة لتحبيب الطلاب في التعلم! ألا يجوز الخروج من التقليدية التي جعلت عقول الأبناء رتيبة بعيدة عن الإبداع والابتكار، لن أنكر أن هناك طلاباً متفوقين نفتخر بهم غير أن عملية حفظ المنهاج لا تخرج عباقرة وعلماء قادرين على الابتكار والتفكير، بقدر ما تخرج متفوقين ربما يصابون بصدمة، عندما يواجهون الحياة على حقيقتها، حيث ليس كل شيء موجوداً في الكتب.

في الإطار ذاته، عندما زرت معرض مهارات الإمارات تفاجأت بعدد الطلاب المشاركين في المعرض، والذين يعرضون مهاراتهم في مختلف المجالات، وهو ما يجعلنا نشعر فعلاً بالفخر أولاً بالطلاب المتميزين والمتفوقين في هذه الجوانب الفنية والتقنية. وثانياً بهذا المستوى من التعليم الفني الذي يخرج فنيين، وحرفيين، ومهندسين، وعلماء.