أغلقت وزارة الداخلية الألمانية في ولاية برلين، الثلاثاء، مسجداً؛ بادعاء أنه "نقطة التقاء لمتطرفين"، بحسب ما ذكرت صحيفة "بيلد" المحلية.

ونقلت الصحيفة اليمينية واسعة الانتشار، عن محققين لم تسمهم، أن وزارة الداخلية بولاية برلين قرّرت إغلاق المسجد الذي تديره مؤسسة "فوسيلت 33"؛ لأنه "يعد نقطة التقاء لمتطرفين"، كما تردّد عليه أنيس العامري، الشاب التونسي الذي نفّذ هجوم برلين في  ديسمبر الماضي.

وبحسب الصحيفة ذاتها، ألقت السلطات في برلين، الأسبوع الماضي، القبض على 3 أشخاص يشتبه في أنهم على صلة بتنظيم الدولة، وسبق لهم التردد على هذا المسجد.

وقبل قرار إغلاقه، كان المسجد موضوعاً تحت المراقبة منذ 2015؛ بادعاء "الاشتباه في كونه مركزاً لتجنيد الإرهابيين وجمع الأموال لتمويل عملياتهم في سوريا".

في سياق ذي صلة، داهم 400 من عناصر الشرطة 24 موقعاً بالعاصمة الألمانية، صباح الثلاثاء؛ في إطار حملات السلطات للبحث عن أشخاص على صلة بإرهابيين، وفق صحيفة "بيلد".

وفي وقت سابق، قال وزير الداخلية، توماس دي مزيير، إن 500 شخص يوجدون داخل ألمانيا نصفهم ليسوا مواطنين ألمانيين، وتصنّفهم السلطات كتهديد محتمل للأمن.