أدانت منظمة التحرير، وفصائل فلسطينية، لقاءً جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، مع رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان، في أوغندا.
إذ قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، إن اللقاء «طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني وخروج صارخ عن مبادرة السلام العربية، في وقت تحاول فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو تصفية القضية الفلسطينية».
من جانبها، قالت حركة «الجهاد الإسلامي»: «هذا الاجتماع لا يعبر أبداً عن الموقف الأصيل والمعروف للشعب السوداني، الذي يعتبر من أكثر الشعوب مساندةً وتأييداً للقضية الفلسطينية والمقاومة».
بدوره، قال حازم قاسم، الناطق باسم حركة «حماس»: «هذه اللقاءات التطبيعية تشجع الاحتلال على مواصلة جرائمه وعدوانه بحق شعبنا الفلسطيني، وانتهاك حرمة مقدسات الأمة العربية والإسلامية».
في حين قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن «اللقاء يضرب في الصميم مصالح الشعب السوداني، وموقفه الذي لم يتوقف عن دعم الشعب الفلسطيني، وانخراط كثير من أبنائه في صفوف المقاومة الفلسطينية».