تعرف على أبرز المناطق التي خسرها تنظيم الدولة منذ بداية 2015

التنظيم أصبح في موقع دفاعي في هذه السنة الأخيرة
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 848
تاريخ الخبر: 27-03-2016


 مني تنظيم الدولة   منذ يناير 2015 بهزائم كبيرة في العراق وسوريا حيث استعاد الجيش السوري السيطرة الكاملة على مدينة تدمر الاثرية.

لكن التنظيم  الذي أصبح في موقع دفاعي في هذه المدينة فان اعتداءات بروكسل أظهرت أن شبكاته في الخارج ما زالت قادرة على تدبير عمليات واسعة بحسب عدد من الخبراء والمسؤولين.

وقال مسؤول فرنسي في مكافحة الإرهاب مؤخرا "كلما فقد داعش مكاسب على الأرض كلما قام بتصدير نفسه (…). +الخلافة+ ستصبح مفهوما للتصدير وتتضاءل كواقع" على الأرض في الشرق الاوسط.

أول نكسة لتنظيم الدولة في كوباني

في 26 يناير 2015 طرد تنظيم الدولة  من مدينة عين العرب أو كوباني الحدودية مع تركيا على يد وحدات حماية الشعب الكردي بعد أكثر من أربعة أشهر من المعارك الشرسة التي جرت تحت غطاء ضربات التحالف الدولي ضد الجهاديين بقيادة الولايات المتحدة.

وكان تنظيم الدولة شن هجومه في سبتمبر 2014 على محيط كوباني كبرى مدن إحدى ثلاثة "كانتونات" في المنطقة حيث أقام الأكراد نوعا من الحكم الذاتي بعد اندلاع الأزمة السورية في 2011.

وفي منتصف يونيو 2015 سيطرت وحدات حماية الشعب الكردي مدعومة بمسلحين معارضين سوريين على مدينة تل أبيض التي سقطت بايدي تنظيم الدولة قبل سنة من ذلك. وكانت المدينة إحدى نقطتي عبور رئيسيتين يسلكمها التنظيم الجهادي لنقل أسلحة ومقاتلين رغم إغلاقها من قبل تركيا.

استعادة مدينة تكريت العراقية

في 31 مارس 2015 أعلنت القوات العراقية الحكومية استعادت مدينة تكريت معقل الرئيس الراحل صدام حسين على بعد 160 كلم شمال بغداد إثر أكبر عملية قامت بها ضد الجهاديين منذ هجوم تنظيم الدولة  في يونيو 2014.

ومعركة تكريت التي شكل نزوح قسم كبير من سكانها المقدر عددهم ب200 ألف نسمة عاملا مساعدا فيها، حشدت آلاف الجنود والشرطة والميليشيات. كما شاركت طهران وواشنطن في استعادة هذه المدينة الكبرى المأهولة بغالبية من السنة في محافظة صلاح الدين (شمال) التي سيطر عليها تنظيم الدولة  في 11 يونيو 2014.

الأكراد العراقيون يستعيدون سنجار 

في 13 نوفمبر 2015 استعادت القوات الكردية العراقية مدعومة بضربات جوية للتحالف الدولي سنجار من قبضة تنظيم الدولة لتقطع بذلك طريقا استراتيجيا يستخدمه الجهاديون بين العراق وسوريا المجاورة.

وقد استولى التنظيم على منطقة سنجار في اغسطس 2014 وأقدم على ارتكاب فظائع بحق الأقلية الإيزيدية التي كانت تمثل غالبية سكانها.

 استعادة الرمادي 

في الثامن من ديسمبر 2015 استعادت القوات العراقية التي تحظى بدعم التحالف حيا رئيسيا في مدينة الرمادي قبل أن تدخل بعد خمسة عشر يوما وسط المدينة. وفي أواخر ديسمبر انسحب اخر مقاتلي تنظيم الدولة  من المجمع الحكومي في الرمادي.

والرمادي الواقعة على بعد 100 كلم غرب بغداد، هي كبرى مدن محافظة الانبار الشاسعة المجاورة لسوريا والسعودية والاردن، وكان استولى عليها التنظيم المتطرف في 17 مايو 2014 اثر هجوم واسع النطاق وانسحاب فوضوي للقوات العراقية.

 هجوم مزدوج في تدمر والموصل 

في 24 مارس دخل الجيش السوري مدعوما ميدانيا بقوات حزب الله اللبناني والقوات الخاصة الروسية وبمؤازرة الطيران الروسي مدينة تدمر الاثرية الواقعة على بعد 210 كلم شرق العاصمة دمشق بعد أن سقطت في أيدي تنظيم الدولة في 21 مايو 2015.

وفي الجانب الآخر من الحدود أطلق الجيش العراقي مدعوما بميليشيات وطيران التحالف الدولي هجوما لاستعادة الموصل ثالث مدن العراق (شمال).

وفي 27 مارس استعاد الجيش السوري مدينة تدمر بالكامل بعد معارك طاحنة. وانسحب المقاتلوم إلى معاقلهم في الرقة ودير الزور وقرى مجاورة.

وتشن القوات العراقية هجوما على التنظيم المتطرف بغية استعادة مدينة الموصل التي تعتبر “العاصمة” الفعلية لتنظيم الدولة  في العراق.


وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 848
تاريخ الخبر: 27-03-2016

مواضيع ذات صلة