«التربية» تحدد 4 استراتيجيات حديثة في تدريس وتعلّم اللغة العربية

استراتيجية جديدة تدريس وتعلّم اللغة العربية في مدارس الدولة
متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 132
تاريخ الخبر: 10-03-2018


حددت وزارة التربية والتعليم، الاستراتيجيات الحديثة لتدريس وتعلّم اللغة العربية في مختلف المراحل التعليمية، بالإضافة إلى أهدافها وإجراءات تنفيذها داخل الفصول الدراسية، بغية تحقيق الأهداف والنواتج المرجوة من الطلاب.
وشرحت الوزارة أن استراتيجيات عمليات التعلّم هي مجموعة من العمليات العقلية الأساسية والتكاملية التي تساعد المتعلم على الوصول إلى المعارف، وتنمي قدرته على المثابرة والتعلم الذاتي وحلّ المشكلات عن طريق الملاحظة وجمع البيانات وقياس العلاقات وتفسيرها بطريقة علمية باستخدام الحواس والتفكير العلمي.
وتشتمل عمليات العلم الأساسية على ثماني عمليات هي: الملاحظة، والتصنيف، والاتصال، وعلاقات المكان والزمان، وعلاقات العد، والقياس، والتنبؤ أو التوقع، أما عمليات العلم التكاملية فتشتمل على خمس عمليات هي: التحكم في المتغيرات، وتفسير البيانات، وفرض الفروض، والتعريف الإجرائي، التجريب.
وتخدم هذه العمليات مهارات التواصل اللغوي، قراءة وكتابة، واستماعاً وتحدثاً من خلال: مساعدة المتعلم على الوصول إلى المعلومات بنفسه بدلاً من تقديمها من قبل المعلم، وتأكيد اعتبار التعلم عملية للبحث والاستقصاء والاكتشاف وليس عملية لتلقين المعرفة، وتنمية بعض الاتجاهات العلمية لدى المتعلمين مثل حب الاستطلاع، والبحث عن مسببات الظواهر.
وذكرت الوزارة في إطار معايير وثيقة اللغة العربية الذي نشرته مؤخراً، أربعة من أهم الاستراتيجيات المطبّقة في تعليم وتعلّم اللغة العربية وهي أولاً: استراتيجية الاستقصاء والتدريب على التساؤل التي يتعامل المتعلمون من خلالها مع خطوات المنهج العلمي المتكامل، إذ يوضع الطالب في مواجهة إحدى المشكلات فيخطط ويبحث ويعمل بنفسه على حلها عن طريق توليد الفرضيات واختبارها.
وثانياً: استراتيجية التعلم التعاوني التي يعمل المتعلمون من خلالها بشكل مجموعات من مختلف المستويات، ويقتصر دور المعلم في هذه الطريقة على التوجيه والتنظيم.
وثالثاً: استراتيجية التعلم من خلال النشاطات، وهو التعلم الذي يقوم من خلال تنفيذ المتعلم لنشاط مقصود وهادف ومخطط له مثل الزيارات الميدانية والتعلم من خلال المشاريع والألعاب، ويتميز التعلم بهذه الاستراتيجية إلى تعزيز الاستقلالية.
ورابعاً: استراتيجية التفكير الناقد وهو التفكير الصحيح حول المعرفة الصحيحة والمناسبة عن العالم الذي نعيش فيه، ويمكن توصيفه على أنه تفكير مبرر ومسؤول ومهاري يركز على اتخاذ قرار حول ما نقوم به.


متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 132
تاريخ الخبر: 10-03-2018

مواضيع ذات صلة