اتحاد علماء المسلمين: نحمل حكام العرب مسؤولية الجرائم الوحشية للاحتلال

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 124
تاريخ الخبر: 15-05-2018


قال الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين إنه يحمّل مسؤولية ما يحدث في غزة للعالم وبخاصة حكام العرب بسبب سكوت الأكثرية، وتعاون البعض مع الصهاينة ودعمهم للمشروع الصهيوني الأمريكي ومنحهم الصهاينة الحق التاريخي في أرض فلسطين، واتهامهم للمقاومة الشرعية القانونية.

وفي بيان وقعه الأمين العام الدكتور علي القره داغي، قال الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إنه يتابع المآسي التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في يوم النكبة من جرائم وحشية من قبل الصهاينة المحتلين ما يندى لها جبينهم، وزاد الاتحاد ألما أن يصاحب هذه الجرائم قيام أمريكا بنقل سفارتها إلى القدس، واعترافها بأنها عاصمة الدولة المحتلة، وأنها حق تاريخي لها، كل ذلك يحدث ومعظم قادة العرب ساكتون، بل إن بعضهم يقف مع الصهاينة، ويصف المقاومة بأنها خطر عليه.

وأضاف: إن ما يحدث في العالم العربي كارثة كبرى بحق، تفوق النكبة التي أصابتنا، ولكنها لا تخرج من دائرة سنن الله تعالي في التمحيص وتمييز الطيب من الخبيث. وأمام هذا الوضع المؤلم جدا فإن الاتحاد يؤكد على بياناته السابقة التي تدل على موقفه الثابت من هذه القضية.

وأشار الاتحاد إلى أن “حق العودة حق ثابت شرعي وقانوني لا يجوز التنازل عنه، وأن التنازل عنه خيانة عظمى”، مؤكداً في الوقت ذاته أنه “يستنكر ويندد أشد التنديد بالجرائم الوحشية التي يرتكبها المحتلون بحق الشعب الفلسطيني، فهذه جرائم كبرى بحق الإنسانية، فلا يجوز السكوت عنها”.

ونوّه بأن “الولايات المتحدة الأمريكية تعد شريكة في كل الجرائم التي ارتكبها المحتلون في فلسطين وبخاصة الجرائم الأخيرة، وما فعلته أمريكا إهانة كبرى لجميع المسلمين والإنسانية ولقرارات الأمم المتحدة، وأن ذلك سوف يساهم في دفع عجلة الإرهاب والتطرف مع الأسف الشديد”.

وناشد العالم الإسلامي والعربي، والعالم الحر، والمنظمات الأممية والحقوقية والإنسانية أن يقفوا صفا واحداً أمام هذه الجرائم بإدانتها ومنعها ومحاكمة مرتكبيه.

وتابع البيان: “يثمن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مواقف بعض الدول التي لم تشارك في جريمة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس الشريف، وبخاصة تركيا التي وقفت مع هذا الحق وأعلنت الحداد”.

وأضاف: “إن إخواننا في فلسطين بصورة عامة، وفي غزة بصورة خاصة يواجهون العدو المدجج بالأسلحة، بصدورهم العارية، وقد استشهد منهم عشرات، وجرح المئات. لذلك فواجب المسلمين وجوباً شرعياً أن ينصروهم بكل ما أوتوا من بالمال والإعلام والأنفس، والدعاء والتضرع إلى الله بنصرهم.

 وختم بيان الاتحاد العام للعلماء المسلمين بتأكيد يقينه بنصر الشعب الفلسطيني، داعيا “جميع المخلصين الثابتين إلى شرف المساهمة في الدفاع عن الحق ونصرة المظلوم”.


وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 124
تاريخ الخبر: 15-05-2018

مواضيع ذات صلة