خبراء يحذرون: كثرة الأكل والرياضة الشاقة تهدد صحة الصائمين

الدهون والسكر والكافيين أخطار حقيقية يجب الحد منها
متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 154
تاريخ الخبر: 18-05-2018


يعاني العشرات من مراجعي المستشفيات من تقلصات في المعدة ونفخة في البطن خلال شهر رمضان، بحسب اختصاصيي الرعاية الصحية والأطباء.
وأوضح الدكتور هاني جابر استشاري طب في مستشفى هيلث بوينت بأبوظبي، أن هنالك أكثر من 3 حالات على الأقل تزور مستشفى هيلث بوينت يشكون من آلام في البطن بعد الإفطار.
وأشار إلى أن بعد 14 ساعة من الصيام يتناول البعض الفطور بنوع من الحماس لالتهام أكبر قدر الطعام، ولكن ذلك يفقده التمتع بالصحة، وأغلبهم يصابون بآلام البطن بسبب تناولهم الطعام أكثر من اللازم.
وقال "في كل عام، يكرر الأطباء نفس النصيحة للصائمين :«افطر من بعد الصيام بتناول الطعام باعتدال وبالتدريج" مضيفاً الوعي موجود؛ لكن بعض المرضى يعتقدون أن هذا لن يحدث لهم، ولا سيما فئة الشباب».
ولفت استشاري إلى أن المعدة مثل محرك السيارة الذي تم إيقاف تشغيله لفترة طويلة، وعند إعادة تشغيله، تحتاج لمنحه الوقت الكافي للإحماء قبل الانطلاق. 
الأمر نفسه ينطبق على الجهاز الهضمي، والذي ظل كامناً لفترة طويلة من الزمن ولا يمكنك تعبئته فجأة بالغذاء، مشيراً إلى أن معظم النصائح الطبية تتركز حول بدء الإفطار بالتمر وبعض الحساء يتبعها استراحة قصيرة، ربما للصلاة، قبل العودة لتناول باقي أصناف الطعام. 
ويحث الدكتور جابر الصائمين على أخذ استراحة من الصالة الرياضية أو ممارسة التمارين الرياضية الشاقة، كما ينصح الصائمين بعدم استخدام الصيام كوسيلة لتقليل الوزن عن طريق التمرينات الإضافية، فالجسد مرهق بالفعل وليس هذا هو الغرض من الصيام. 
ولفت إلى أن النوم له أهمية خاصة إذا أراد الفرد الحفاظ على مستويات الطاقة أثناء الصيام، وهو الأمر الذي يمكن أن يكون صعباً عند السهر لساعات الصباح الأولى في الخيام الرمضانية والمجالس.
من جهتها قالت لميس الدربي، اختصاصي تغذية السمنة في مستشفى هيلث بوينت أبوظبي:«من المستحسن دائمًا تناول وجبات صغيرة ومغذية بأوقات مختلفة أثناء الإفطار، وتجنب الأطعمة الدهنية والمشروبات الغازية والعصائر ذات السكر المرتفع التي يتم تقديمها دائما خلال شهر رمضان، ومن الأفضل تجنب الحلويات والمشروبات التي ترتبط بالعادة برمضان».
وأكدت الدربي أهمية تناول وجبات متوازنة تتكون من جميع الكربوهيدرات والبروتينات والدهون الصحية، وتناول الكثير من الخضار والفاكهة الغنية بالمحتوى المائي، والتي تعمل على تعويض فقدان المياه خلال النهار».
ولفتت إلى أهمية تناول وجبة السحور خلال رمضان، كونها تمنع الغثيان والصداع أثناء الصيام خلال النهار. 
وتقترح تناول دقيق الشوفان مع حليب قليل الدسم، ومكسرات، وموز أو شطيرة جبنة مع خبز وجبة كاملة وبعض الفاكهة على حدة
وذكرت أن ذلك يساعد الصائمين خصوصاً الموظفين، من امتلاك الكثير من طاقة الجسم لبداية اليوم وعدم الشعور بالجوع. وشددت على أهمية تجنب الطعام المالح، أو المعلب أو المعالج من اللحوم أو الأجبان. 
وبالنسبة لأولئك الذين يعانون من إدمان القهوة، كان يجب عليهم تقليل كمية الكافيين التي يتناولونها قبل أسبوع أو اثنين من رمضان.


متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 154
تاريخ الخبر: 18-05-2018

مواضيع ذات صلة