اختتام حملة "قصوا عليَّ" للتوعية بمخاطر المخدرات

أبوظبي – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 476
تاريخ الخبر: 30-11--0001


اختتمت وزارة الداخلية حملتها للتوعية بأضرار ومخاطر المخدرات، تحت شعار “قَصَّوا عَلَيّْ”؛ والتي شهدت تفاعلاً من المؤسسات الحكومية والجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت، ووجدت إقبالاً منقطع النظير في المشاركة بالتوعية بمخاطر الآفة؛ من خلال وسم (قصَّوا علَيّْ) والذي أطلقته وزارة الداخلية بحسابها في “تويتر”.

وأشاد الفريق سيف عبدالله الشعفار، وكيل وزارة الداخلية، بتجاوب مختلف المؤسسات مع أهداف الحملة التي تضمنت أنشطة توعوية في وسائل الإعلام “المرئية والمسموعة والمقروءة”، إلى جانب شاشات المراكز التجارية والبنايات في أبوظبي، والإمارات الشمالية وإعلانات توعية على القنوات التلفزيونية والإذاعية والصحف المحلية.

وأكد حرص الوزارة على مواصلة جهودها في زيادة الوعي الجماهيري بمخاطر المخدرات، وتوضيح آثارها على الصعيد الفردي والأسري والاجتماعي، لافتاً إلى أن الحملة حذرت من ثقافة التجربة الأولى للمخدرات من عمر 18 سنة وما دون؛ و تعريف المجتمع بمخاطرها وآثارها المدمرة، كما نوهت بعدم تناول أية مواد غريبة ومكافحتها، وتعزيز ثقافة رفض التجربة للنشء الجديد، والتوعية بالأضرار الجسيمة التي يقع فيها المتعاطي (مادياً ومعنوياً) من أجل الحصول على المخدر، وذكر وكيل وزارة الداخلية أن مشاركة المؤسسات المختلفة أعطت دافعاً قوياً لإنجاح الحملة لاسيما من خلال إطلاق شعارها على حافلات النقل العام التابعة لدائرة النقل بأبوظبي ومحطات أدنوك للتزود بالوقود، مشيراً إلى أن الحملة اشتملت على فعاليات احتفالية تزامنا مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات في عدد من المراكز التجارية، تضمنت مسابقات توعوية للجمهور بجانب تنظيم مسرحية مجتمعية بعنوان (شعارنا.. احترام القانون)، بأداء رابطة فخر الوطن التطوعية. 

وثمّن المقدم سعيد الخاجة، نائب مدير إدارة الإعلام الأمني، في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، تفاعل المؤسسات المختلفة وأفراد المجتمع مع أهداف وفعاليات الحملة، ما أسهم بشكل كبير في إنجاحها؛ والتعريف بمخاطر المخدرات وتعزيز جهود الوقاية من مخاطر السموم القاتلة، وحماية شباننا من هذه الآفة المدمرة بمختلف الوسائل. وأكد أن الحملة اهتمت بنشر “الإعلام الأمني”، قصصاً واقعية لأشخاص أدينوا في قضايا مخدرات بعد أن “قصّ” عليهم البعض؛ وزيّنوا لهم عالم الإدمان، فيما أدين البعض الآخر بتهمة التعاون مع مروّجي المخدرات، على الرغم من أنهم ما زالوا يؤكدون أن ما حدث كان خطأ جسيماً، وأنهم ضحايا السذاجة، والاستغفال، مشيراً إلى أن القصص الواقعية وجدت صدى كبيراً من مختلف شرائح المجتمع، والتي عبرت عن حزنها العميق وتألمها للواقع المرير الذي تسببه المخدرات، سواء لمتعاطيها أم مدمنيها. 


أبوظبي – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 476
تاريخ الخبر: 30-11--0001

مواضيع ذات صلة