25 قتيلاً مدنياً في قصف ببراميل النظام شمالي سوريا

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 109
تاريخ الخبر: 11-08-2018

قتل 25 مدنياً على الأقل في غارات شنها نظام الأسد، مدعوماً من الطيران الروسي، على أماكن متفرقة بمنطقة  "خفض التصعيد" شمالي البلاد.

وذكر ناشطون لوسائل إعلام محلية، أن أكثر من 20 مدنياً قتلوا في غارات روسية على وسط مدينة "أورم الكبرى" في ريف إدلب، في حين قُتل 5 آخرون في خان شيخون.

وقال أنس دياب المتحدث الإعلامي باسم الدفاع المدني (الخوذ البيضاء): إن "قوات الأسد ألقت اليوم (الجمعة 10|8) حوالي 40 برميلاً متفجراً على خان شيخون وقرية التح في إدلب".

وأضاف في تصريح لوكالة "الأناضول" أن الغارات على خان شيخون أسفرت عن مقتل 5 مدنيين، وإصابة 25 آخرين جرى نقلهم للمستشفيات، في حين تستمر عمليات البحث والإنقاذ تحت الأنقاض.

من جانبها، قالت مصادر في الدفاع المدني السوري إن الغارات استهدفت بلدات الناجية والزوانية وبداما وسكيك والتمانعة، ومدينتي جسر الشغور وخان شيخون، جنوب محافظة إدلب وغربها.

وأضافت أن الغارات استهدفت أيضاً بلدتي اللطامنة ولطمين بريف محافظة حماة، ومنطقة "بايربوجاق" (جبل التركمان) بريف محافظة اللاذقية.

وفي 26 يوليو الماضي، قال بشار الأسد إن إدلب أصبحت هدف قواته، زاعماً أن سكان إدلب، الذين يصل عددهم لنحو 4 ملايين، "إرهابيون".

ومنتصف سبتمبر 2017، توصلت الدول الضامنة لمسار أستانة، وهي تركيا وروسيا وإيران، إلى اتفاق لإنشاء "منطقة خفض تصعيد" في إدلب، استناداً إلى اتفاق موقع في مايو 2017.

وفي إطار هذا الاتفاق تم إدراج إدلب ومحيطها ضمن مناطق خفض التصعيد، إلى جانب أجزاء من محافظات حلب (شمال) وحماة واللاذقية .


وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 109
تاريخ الخبر: 11-08-2018

مواضيع ذات صلة