هل وصلت قوات إماراتية برية إلى سوريا لمحاربة داعش؟

متابعات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 19-11-2018

"المرصد السوري": قوات خليجية تصل خطوط التماس ضد "داعش" في دير الزور - RT Arabic

ذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن رتلا من قوات تابعة لدولة عربية خليجية وصل مؤخرا منطقة خطوط التماس بين "قوات سوريا الديمقراطية" وتنظيم "داعش" في ريف دير الزور.

ونقل "المرصد"، ومقره في بريطانيا، عن "مصادر موثوق بها" تأكيدها أن الرتل وصل إلى منطقة خطوط التماس مع آخر جيب لتنظيم "داعش" في شرق الفرات، بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، قبل نحو 72 ساعة ثم خرج من تلك المنطقة بعد ساعات.

ولم يذكر المرصد اسم الدولة الخليجية التي أرسلت قواتها إلى دير الزور، مؤكدا أنه شوهدت في المنطقة عربات مختلفة عن ما لدى التحالف الدولي يتحدث سائقوها باللغة العربية.

وأشار "المرصد" إلى أن الغموض لا يزال يلف أسباب زيارة الرتل إلى المنطقة، ومن غير الواضح حتى الآن ما إذا كان ذلك جاء في إطار التحضيرات المحتملة لمشاركة عربية إلى جانب قوات التحالف الدولي وحلفائه في المعركة ضد "داعش" في الأراضي السورية.

وأطلقت "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد) المدعومة من قبل التحالف الدولي بقيادة أمريكا في سبتمبر الماضي حملة من أجل إنهاء تواجد "داعش" في شرق الفرات، لكن المعركة وصلت على ما يبدو إلى طريق مسدود، إذ تمكن التنظيم الإرهابي، جراء سلسلة هجمات معاكسة، من استعادة ما سيطرت عليه "قسد"، على الرغم من قصف طيران التحالف العنيف للبلدات الخاضعة لسيطرة التنظيم، ما أودى بأرواح نحو 200 مدني، حسب معطيات "المرصد".

وأفاد "المرصد" في الأيام الأخيرة بأن "قوات سوريا الديمقراطية" والتحالف يستكملان التحضيرات لشن هجوم حاسم على مواقع التنظيم في المنطقة.

وكانت وسائل إعلام أمريكية قد أفادت في وقت سابق من العام الجاري أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس خطة تقضي باستبدال القوات الأمريكية المرابطة في سورية بقوات عربية، بحسب ما أفاد موقع "روسيا اليوم".

وكانت أعلنت دولة الإمارات استعدادها لإرسال قوات برية إلى سوريا، في إطار التحالف الدولي الذي يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية، لتنضم بذلك إلى السعودية التي أبدت استعدادها أيضا للمشاركة في أي عمليات برية في سوريا إذا قرر التحالف الدولي البدء بمثل هذه العمليات. 

 وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش في مؤتمر صحفي بأبوظبي في يوليو 2016 إن موقف أبوظبي هو وجوب أن تشمل أي حملة حقيقية ضد تنظيم الدولة قوة برية، مشيرا إلى أن وجود قيادة أميركية لهذه القوات سيكون شرطا مسبقا للإمارات.

 وقال قرقاش "نحن لا نتحدث عن آلاف الجنود لكننا نتحدث عن قوات على الأرض تقود الطريق.. سيقدم هذا الدعم، وأعتقد أن موقفنا يبقى كما هو وعلينا أن نرى كيف يتقدم ذلك". وأعرب عن خيبة الأمل من بطء التصدي لتنظيم الدولة.

ويأتي وصول القوات الخليجية هذه وهي إما إماراتية أو سعودية في ظل توتر في علاقات البلدين على خلفية جريمة اغتيال خاشقجي، وهي قوات من شأنها ليس محاربة داعش فقط وإنما تعزيز "قسد" الذي تعتبره أنقرة تنظيما إرهابيا.

متابعات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 19-11-2018

مواضيع ذات صلة