"عبدالله" ينتقد ديمقراطية الكويت.. ومغردون: ماذا عن المعتقلين في الإمارات؟

خاص – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 26-01-2020

انتقد الأكاديمي المثير للجدل عبدالخالق عبدالله، الديمقراطية في الكويت، على خلفية استجواب الوزيرة غدير اسيري في مجلس الأمة الكويتي، لكنه تجاهل موجة ردود عنيفة حول الحريات ومصير معتقلي الرأي من النشطاء والحقوقيين في الإمارات.

وكان مجلس الأمة الكويتي ناقش في جلسته السابقة، الاستجواب الموجه الى وزيرة الشؤون الاجتماعية غدير أسيري من النائب عادل الدمخي و10 نواب آخرين، وبغرض طرح الثقة عن الوزيرة الكويتية بعد ثبوت شبهات دستورية.

وقال عبدالله في تغريدة على حسابه بتويتر" : "إن استجواب الوزيرة غدير اسيري قبل يومين والاستجوابات البرلمانية الاخرى في مجلس الامة في الكويت لا تمت للديمقراطية بصلة".

وأضاف في ذات التغريده: "هي مجرد تصفية حسابات وتؤكد ان المجلس اضاع بوصلته ويساهم في خلق صورة قاتمة عن ديمقراطية عموما مما انعكس سلباً على المسار الديمقراطي في بقية دول الخليج العربي"

وأثارت تغريدة عبدالله حول انعكاس استجواب الوزيرة غدير على المسار الدمقراطي في دول الخليج، موجة من الردود الغاضبة والساخرة في ذات الوقت، حول حقيقة الديمقراطية في تلك الدول التي تحدث عنها.

ورد الناشط والصحفي الكويتي محمد طلال السعيد على انتقادات عبدالله بالقول: "ما يحصل بالكويت هو "قمّة الديموقراطية" والممارسات العبثية للنواب موجوده في كل دول العالم، ومن "الثقافة الديموقراطية" التي كسبها الشعب منذ اقرار الدستور ان يتقبل كل تلك الممارسات، ويحاول تعديل الاعوجاج بأوراق الاقتراع مره تلو الأخرى".

ورداً على عبارة "مما انعكس سلباً على المسار الديمقراطي في بقية دول الخليج العربي" علق الكاتب دويع العجمي عليها بالقول:" استوقفني هذا السطر، لا أعرف أي ديمقراطية تتحدث عنها يادكتور بدول الخليج وهي لاتملك برلمانات مُنتخبة والشعب لايشارك بالرقابة والتشريع !! مضيفاً "حتى التعددية شبه معدومة فيها ؟!

وقال آخر "الكويت مدرسة الديمقراطية في المنطقة ومجلس الأمة الكويتي يعد المثال الحقيقي الوحيد للعمل البرلماني بين دول الخليج العربي".

وعلق آخر" ولكن يا دكتور أنتم تحاربون الديموقراطية في مصر، تونس، الجزائر، اليمن، ليبيا؟

وعلق مغرد آخر يدعى راشد النعيمي" على الأقل الكويت فيها دمقراطيه وحرية تعبير، بدل ما تنتقد مجلس الكويت طالب بالدمقراطية في بلدك".

وكتب آخر" دكتور أنت لم تصوت في حياتك كلها في جمعية تعاونية فكيف لك أن تنتقد دمقراطية الكويت يكفينا فخر أن مواطن كويتي يقول لحاكمه لن نسمح لك ويحاكم محاكمه عادله حتى لو كانت صورية دكتور هل تستطيع ان تنقد حمد المزروعي اشك في ذلك؟! لانك تعرف من وراه. 

*عبدالله يتهرب من سؤال بشأن مصير معتقلي الرأي في الإمارات

وفي موقف متناقض مع تحليلاته وانتقاداته، تهرب الكاتب الموصوف بوسائل الإعلام بقربه من ولي عهد أبوظبي، من سؤال الكاتب والمحلل السياسي الكويتي "عيد الفضلي" حول مصير رفقاء عبدالله من النشطاء والحقوقيين المغيبين في سجون جهاز أمن الدولة.

وقال عيد ورداً على انتقاد عبدالله بأن استجوابات البرلمان الكويتي تؤثر سلباً على المسار الديمقراطي في بقية دول الخليج، " دكتور عبدالله أنت من وين لك ديمقراطية؟

وطالب الفضلي من "عبدالله" الإجابة على عده أسئلة تتعلق بالحقوق والحريات في الإمارات، أبرزها استفسار الكاتب الكويتي حول مصير النشطاء والمعتقلين وفي مقدمتهم "الدكتور الاقتصادي ناصر بن غيث، والدكتور محمد الركن، وعيسى السويدي، والحقوقي أحمد منصور، متسائلاً عن مصيرهم وموضعهم في سجون أمن الدولة.

وسخر العيد من انتقاد عبدالله لدمقراطية أعلى من دمقراطية بلدة، بتشبيهه بممثل شعبي متداول يضرب في الطيور: "دجاجة وتبيض بيض نعام".

وقد حاول "عبدالله" الإجابة على تحدي الكاتب الكويتي الفضلي، عن طريق التبرير لجهاز أمن الدولة، من خلال تصوير للرأي العام على أن ما يجري مع المعتقلين هي محاكمة عادلة نظراً لانتماء المذكورين إلى تنظيم سري "في إشارة إلى الإخوان المسلمين".

وزعم عبدالله في الرد على السؤال بالقول" يا أستاذ عيد هذه إجابة لسؤالك بقد ما تسمح به الحرية والديمقراطية في الإمارات: جميع من ذكرتهم هم فعلا أصدقاء وموضوعهم بسيط، فهم جميعا في السجن حاليا بعد محاكمة شفافة أثبتت بالدليل القاطع تهمة انتمائهم لتنظيم سري وهذا مخالف لقانون الإمارات كما هو مخالف لقوانين دول مجلس التعاون".

ومؤخراً هوت الحريات الشخصية والجماعية، في دولة الإمارات إلى أدنى مستوياتها، وسط تزايد حالة القمع والترهيب للسلطات الأمنية بحسب تقارير المنظمات الدولية والمحلية الناشطة في مجال حقوق الإنسان.

خاص – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 26-01-2020

مواضيع ذات صلة