أحدث الأخبار
  • 11:15 . أربع نصائح لتناول أدوية "ضغط الدم" في رمضان... المزيد
  • 11:15 . حاكم الشارقة يعتمد 69 مليوناً لسداد مديونية 131 حالة... المزيد
  • 11:14 . حادث تصادم بين سفينتين عسكريتين في بحر الصين الجنوبي... المزيد
  • 11:13 . انطلاق الاكتتاب العام في طرح "باركن" 24.99% من أسهمها بسوق دبي... المزيد
  • 10:28 . أرسنال يسحق شيفيلد بسداسية نظيفة في الدوري الإنجليزي... المزيد
  • 10:20 . الكويت تفتح باب الترشح للانتخابات البرلمانية... المزيد
  • 10:10 . دراسة تكشف أسباب نفوق الحيتان وجرفها إلى شواطئ الدولة... المزيد
  • 09:09 . الشركات الصينية تتوسع في الإمارات.. ماذا عن وعود أبوظبي لواشنطن؟!... المزيد
  • 02:42 . أمير الكويت يجري زيارة رسمية للدولة... المزيد
  • 02:40 . أكثر من 5 ملايين مرتاد لجامع الشيخ زايد الكبير في 2023... المزيد
  • 02:38 . محمد بن راشد يطلق حملة "وقف الأم" بقيمة مليار درهم دعماً للتعليم حول العالم... المزيد
  • 08:28 . الإمارات ترسل 174 طائرة مساعدات لغزة خلال 120 يوماً... المزيد
  • 07:20 . القضاء المصري يحكم بإعدام مرشد الإخوان وقيادات في الجماعة... المزيد
  • 06:41 . البحرية البريطانية: وقوع "حادثة" قبالة سواحل عدن... المزيد
  • 06:06 . ارتفاع التضخم في تركيا إلى 67% خلال فبراير... المزيد
  • 01:11 . "الموارد البشرية" تحدد ساعات العمل في شهر رمضان للجهات الاتحادية... المزيد

دراسة: الأشخاص الذين يتشاركون روائح جسدية مماثلة أكثر عرضة لأن يصبحوا أصدقاء

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 26-06-2022

خلصت دراسة نُشرت نتائجها في مجلة "ساينس أدفانسز"، إلى أن الأشخاص الذين يتشاركون روائح جسدية مماثلة هم أكثر عرضة لأن يصبحوا أصدقاء.

وكتبت مجموعة باحثين بقيادة إنبال رافريبي من معهد وايزمان للعلوم في إسرائيل "تشم الثدييات البرية غير البشرية بعضها البعض باستمرار، وبناء على ذلك، تقرر من هم أصدقاؤها أو أعداؤها".

وبما أن البشر يبحثون عن أصدقاء يشبهونهم، انطلق الفريق من فرضية أن الأشخاص يشمون الرائحة لتقدير روائح الجسم المتشابهة والحكم على إمكان التوافق الودي مع الآخرين.

للتحقق من ذلك، جمع الباحثون عينات من أصدقاء من الجنس نفسه لا تربطهم أي علاقة عاطفية وقالوا إنهم سرعان ما نمت علاقة صداقة بينهم.

ووجدوا 20 زوجا من الأصدقاء، يتوزعون مناصفة بين رجال ونساء تتراوح أعمارهم بين 22 و 39 عاما.

لتجنب أي انتقال للروائح، كان على المشاركين تجنب بعض الأطعمة والنوم بعيدا عن شريكهم وحيواناتهم الأليفة، مرتدين قميصا قطنيا وفره لهم معدو الدراسة.

وجُمعت القمصان ثم خضعت للتحليل باستخدام أنف إلكتروني، وهي آلة لتحليل التركيب الكيميائي.

ووجد الباحثون أن روائح كل زوج من الأصدقاء كانت متشابهة عموما أكثر من روائح أزواج من غير الأصدقاء اختيروا عشوائيا.

لمعرفة ما إذا كانت نتائج الآلة تتطابق مع الإدراك البشري، استعان الفريق بحاسة الشم لدى متطوعين كان عليهم أن يشموا رائحة صديقين ورائحة ثالثة، وقد تمكنوا من التعرف على أزواج الأصدقاء.

ومع ذلك، يمكن أن تفسر فرضية أخرى هذا التقارب على صعيد حاسة الشم: إذ يمضي الأصدقاء الكثير من الوقت معا، ويتشاركون العوامل المشتركة التي تؤثر على رائحتهم، مثل المكان الذي يعيشون فيه والطعام الذي يتناولونه.

لذلك أراد الباحثون تحديد ما إذا كانت الرائحة تنبئ بمدى التوافق الودي لشخصين لا يعرف كل منهما الآخر.

ومن خلال الاستعانة بـ17 شخصا غير معروف، وجدوا أن تشابه الروائح ينبئ بفهم جيد بين الشخصين في 77% من الحالات، أو يشي في المقابل بنقص الكيمياء بين الشخصين في 68% من الحالات.