أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

نيويورك تايمز: أغنياء روسيا ينجحون في الحصول على المنتجات الفاخرة عبر دبي

يلجأ الأثرياء الروس إلى دبي هربا من العقوبات
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 12-05-2023

مر أكثر من عام على الحرب الروسية على أوكرانيا، ومع العقوبات الغربية القوية المفروضة ضد موسكو، تجد الأخيرة سبيلًا للتحايل على تلك العقوبات بطرق استيراد بديلة للسلع الكمالية مثل السيارات والأجهزة الإلكترونية وغيرها.

ورصد تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، كيفية تغلب الأغنياء الروس على خروج كبرى شركات السيارات الأميركية والأوروبية واليابانية من السوق، حيث بدأوا في استيراد السيارات الفارهة عبر مدينة دبي.

وقال صاحب إحدى المحال في ضواحي دبي، سوهراب فاني، إنه يُدخل تعديلات على السيارات قبل إعادة تصديرها إلى روسيا، حيث يزود السيارات بأجهزة تدفئة للمقاعد في السيارات المصممة للطقس الحار في الخليج، لتهيئتها للطقس البارد في روسيا.

وأضاف أنه استورد الآلاف من أجهزة تدفئة المقاعد، وأوضح "في روسيا هناك عقوبات، لكن هنا لا. هنا تجارة".

وتستورد روسيا الكثير من السلع الغربية عبر شبكة وسطاء، وفي موسكو يمكن شراء هاتف من طراز آيفون عبر الإنترنت يصل في نفس اليوم، وبسعر أقل من سعره في أوروبا.

وبحسب نيويورك تايمز، هناك أيضا مواقع إلكترونية تعلن عن سيارات فارهة جديدة للبيع، سواء لاندروفر أو أودي أو بي إم دابليو.

لا يزال الطلب الروسي على السلع الرفاهية والباهظة الثمن كبيرًا، ويستغل التجار في دبي هذا الأمر، فقد شحنت مديرة الاتصالات بمعرض سيارات فارهة في، إيكاترينا كوندراتيوتش، سيارة من طراز بورش كايين تيربو جي تي مقابل 300 ألف دولار إلى عميل روسي مؤخرًا.

وقالت إن الحرب لم تؤثر على عمل شركتهم.

بدأ تجار السيارات الذين فقدوا ارتباطهم وتعاونهم الرسمي مع الشركات الغربية، في استيراد مئات السيارات عبر وسطاء، وبحسب تقديرات مؤسسة "أوتوستات" الروسية، فإن حجم الواردات غير المباشرة وصلت إلى 12% من حجم سوق البيع في روسيا الذي وصل إلى 626.300 سيارة في عام 2022.

وأوضحت "نيويورك تايمز" أن المسالة وصلت إلى الأجهزة الإلكترونية، فقد طلب أحد العملاء الروسي الحصول على 15 ألف هاتف آيفون من تاجر في دبي.

وبات عدد من المحال في المدينة يبحثون عن عاملين يتحدثون اللغة الروسية للتحدث إلى العملاء، في حين أن بعض العاملين بالفعل بدأوا في تعلم اللغة للتفاوض مع الزبائن الروسيين.

وأشارت الصحيفة إلى أن أحد التقارير الروسية الرسمية، كشف أن حجم مسارات الاستيراد البديلة لأجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية، بلغ نحو 1.5 مليار دولار العام الماضي.

كما أغرقت السيارات والأجهزة الإلكترونية الصينية السوق الروسية أيضا.

وتظهر الإحصائيات أن صادرات السيارات من الاتحاد الأوروبي إلى روسيا تراجعت إلى نحو مليار يورو في عام 2022، مقارنة بخمسة ملايين عام 2021.

بيتنا ارتفع حجم هذا النوع من الصادرات الأوروبية في كازاخستان على سبيل المثال إلى أكثر من 700 مليون يورو، وإلى الإمارات بمعدل يصل إلى 40% لتصل إلى 2.4 مليار يورو.

وبحسب نيويورك تايمز، تنكر شركات السيارات الأوروبية بشكل عام معرفتها بأن سياراتها تذهب إلى روسيا، ويجد صنّاع السيارات صعوبة في تتبع مبيعاتهم وفق ما ذكره مسؤولون في الصناعة.

بينما تركز الولايات المتحدة على القيود المفروضة على روسيا والمتعلقة بالأغراض العسكرية، وفقا للتقرير الذي نقله موقع الحرة إلى العربية.