طالبت عشرات المنظمات غير الحكومية الماليزية معهد الدراسات الاستراتيجية والدولية بتقديم اعتذار علني للماليزيين وحكومتهم عن استضافة النائب المطبع علي راشد النعيمي، المعروف بدعمه الشديد للاحتلال الإسرائيلي.
وأيد النعيمي اتفاقيات التطبيع، وزار الكنيست الإسرائيلي، وأدان حماس ووصفها بأنها "همجية" في أعقاب عمليات 7 أكتوبر.
وأفاد موقع "therakyatpost"، اليوم السبت، أن المنظمات تؤكد أن استضافة علي راشد النعيمي تتعارض مع الموقف الرسمي لماليزيا المؤيد لفلسطين والتصريحات العلنية لرئيس الوزراء أنور إبراهيم.
واستُضيف النعيمي في 9 يوليو الجاري للحديث عن التطرف، وعن تجربة الإمارات في محاربة التطرف والإرهاب، بحسب منشور للمركز على فيسبوك.
ودعا ائتلاف يضم 40 منظمة ماليزية مركز الأبحاث إلى تقديم اعتذار علني بعد استضافته محاضرة ألقاها المطبع النعيمي، والذي يتفاخر بأنه مؤيد قوي لـ"إسرائيل".
تم توجيه الرسالة المفتوحة، المؤرخة في 13 يوليو، إلى معهد الدراسات الاستراتيجية والدولية (ISIS ماليزيا). وأشارت المنظمات إلى أن النعيمي كان قوة دافعة وراء اتفاقيات التطبيع في 2020 بين أبوظبي والاحتلال الإسرائيلي.
وأشارت الرسالة إلى أنه أيضاً قاد أول وفد برلماني إماراتي لزيارة الكنيست الإسرائيلي في عام 2022.
وفي الرسالة، استشهدت المنظمات بتصريح علني منسوب إليه: "نريد من الجميع أن يعترفوا ويقبلوا أن إسرائيل موجودة وأن جذور اليهود والمسيحيين ليست في نيويورك أو باريس، بل هنا في منطقتنا".
وفي أعقاب عمليات طوفان الأقصى في 7 أكتوبر التي قادتها حماس ضد الاحتلال الإسرائيلي، أدان النعيمي حماس علناً، واصفاً العملية بأنها "بربرية" ومصنفاً حماس كمنظمة إرهابية، وفقاً للرسالة.
وتؤكد الرسالة أن آراء النعيمي تتعارض بشكل مباشر مع موقف السياسة الخارجية الرسمية لماليزيا. مشيرةً إلى التصريحات العامة لرئيس الوزراء أنور إبراهيم، الذي أدان استمرار احتلال "إسرائيل" للأراضي الفلسطينية وتساءل عما إذا كان بإمكان العالم "بضمير مرتاح" أن يقف مكتوف الأيدي بينما يواجه الفلسطينيون ما وصفه بأنه شكل من أشكال الاستعمار.
وتقول المنظمات غير الحكومية إن استضافة النعيمي من قبل مركز الدراسات الماليزي منحت منصة لآراء تتعارض مع موقف الحكومة ومشاعر الماليزيين بشكل عام.
وتطالب الجماعات باعتذار علني من المركز للحكومة الماليزية وللجمهور على حد سواء.
ولم يصدر المعهد ماليزيا أي رد علني على الرسالة بعد، بحسب موقع " therakyatpost" الماليزي.