وجهت السلطات الأمريكية الفيدرالية اتهاماً رسمياً، لشركة أغذية أمريكية اتهمت بالتحايل بتضليل زبائنها في دول إسلامية، بوسم منتجات باعتها هناك على مدى سنوات، بعبارة حلال في حين أنها لم تكن كذلك.
وفي بيان نشرته على موقعها على الإنترنت، نفت شركة "ميدمار" التي تتخذ من أيوا مقرا لها، التهم التي بلغ عددها نحو 100، ويتعلق جلها بالتآمر لاستخدام بيانات ووثائق غير صحيحة بشأن نوعية لحم البقر، الذي زودت به تلك الأسواق في شحنات بلغت أرباحها خمسة ملايين دولار.
وذكر البيان أنّ للشركة خبرة لا تقل عن 40 سنة، حرصت خلالها على الالتزام بالمعايير المتفق عليها والتي تضبط عمليات الذبح حسب الشريعة، مشيرة إلى أنّها راجعت إجراءات عملها عام 2010، وهو ما وافقت عليه السلطات بعد خلاف إداري تعلق بشأن بعض المنشآت التابعة للشركة.
وأفادت الشركة في بيانها أنّه ليس من حق الحكومة الأمريكية، أن "تضبط مسألة دينية" وفقا للوائح الدستور الأمريكي، ووجهت التحية "للعملاء ووسائل الإعلام والأشخاص الذين عبّروا عن دعمهم" لها.