وذكر الطريفي للصحفيين أن هناك بعض الخطط لطروحات أولية للأسهم لكن الشركات أرجأتها نظرا لظروف السوق حيث أن الوقت غير مناسب لذلك.
وحول عدد الإصدارات التي جرى تجميدها قال الطريفي إنه كان من المفترض أن تتلقى الهيئة خمسة أو ستة طروحات على الأقل هذا العام.
ولفت إلى بعض الأسهم التي أدرجت مؤخرا هبطت بنحو 30 % وهذه ظاهرة ليست إيجابية.
وكانت سوقا الأسهم في أبوظبي ودبي قد تراجعتا بشكل حاد في الأشهر الماضية حيث أدى هبوط أسعار النفط إلى انفجار فقاعات مضاربة في الأسهم.
يشار إلى أنه وبعد توقف لعدة سنوات بسبب الأزمة المالية استؤنفت عمليات الطرح العام الأولي للأسهم في دبي العام الماضي وقالت شركة مسار سوليوشنز للحلول المتكاملة الإماراتية في وقت سابق هذا الأسبوع إنها تخطط لإطلاق طرح عام للأسهم سيكون الأول من نوعه في بورصة أبوظبي منذ 2011.
وأوضح الطريفي أن الطرح المزمع لمسار صغير جدا وإن مسار شركة قائمة لديها أداء وتحقق أرباحا جيدة مضيفا أنه يعتقد أن أسهمها ستتجه إلى المؤسسات كما سيقبل الأفراد على الشراء.