أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

في ذكرى الثورة المصرية الرابعة.. آلاف بالسجون.. ومبارك ورجاله أحرار

القاهرة – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 25-01-2015

قديمًا قال الشاعر أبو القاسم الشابي "إذا الشعب يومًا أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر"، لكن على ما يبدو فإنه لم يقصد بأي حال من الأحوال الشعب المصري الذي ثار قبل أربع سنوات على الظلم والفساد، ليستيقظ على كابوس لم يتخيله أكثر المتشائمين بأن حسني مبارك وأسرته ورموز نظامه، باتوا أحرارًا خارج السجون وأن من كان بالأمس يهتف ضده في الميدان بات الآن خلف القضبان.. ليقف الشعب الآخر مصدومًا غير قادر على التعبير عن مرارة ثورته التي رآها تنهار أمام عينه ولسان حال الثورة يقول لمبارك ورجاله: "روحوا منكم لله".

حال أهالي الشهداء لا يزال هو حالهم الكئيب منذ قيام الثورة وحتى اليوم، إلا أن مرارة غياب القصاص العادل أضافت على حزنهم حزنــًا وجراحهم مزيدا من الجراح الغائرة التي قد لا يداويهما إلا الأيام أو القصاص.

أحمد سعيد أحد المصابين في عينه خلال أحداث "جمعة الغضب" لم يجد وسيلة للتعبير بها عن حاله سوى البكاء، صارخًا: "روح يا مبارك منك لله"، وعبر عن غضبه قائلاً: "نظام مبارك استطاع أن يضحك على الجميع وأن يخرج مجددًا وأن يعتقل شباب الثورة المتبقين ويثأر منهم".

وأبدى صدمته من خروج مبارك ونجليه بعد كل الأحداث المأساوية التي تعرض لها الشعب المصري طوال حكم الرئيس المخلوع وخلال أحداث الثورة.

الأمر ذاته أكده محمود إبراهيم أحد مصابي أحداث محمد محمود الذي أكد أنه حتى الآن لم يحصل على أي تعويضات تذكر حتى فرصة عمل لم توفرها الحكومة لشباب فقدوا أعضاءهم من أجل الثورة التي يحاول الفلول إجهاضها والقضاء عليها.

بصوت بدا عليه الألم الشديد، قال صلاح جابر والد الشهيد جابر الشهير بـ"جيكا"، شهيد "محمد محمود2"، إنه لن يتنازل عن حق ابنه مهما كان الثمن الذى سيدفعه، مؤكدًا أنه رفض التعويض الذى عرضته عليه الحكومة بقيمة مائة ألف جنيه، لأن دم ابنه ليس للبيع، مطالبًا بمحاكمة عادلة.

طارق نجيدة المستشار القانونى لحزب التيار الشعبى أكد لـ"المصريون"، أن البلاغات التى قدمت للنائب العام لإعادة محاكمة مبارك فى انتظار تحديد موعد قريب معه، لمناقشته حولها.

وأوضح أن البلاغات تستهدف فى الأساس تهم الفساد السياسى والمالى وتطالب بإعادة المحاكمة، وإذا ثبت تورط جمال وعلاء مبارك التورط أو التحريض على الفساد فسيتم تحرير بلاغات ضدهما، "فنحن لانستهدف أشخاصًا ولكننا نستهدف رموز نظام بالكامل أفسدوا الحياة السياسة بغض النظر عن أسماء تلك الشخصيات".

بينما لم يجد زيزو عبده القيادى بحركة "6 إبريل" ما يعلق به في الذكرى الرابعة للثورة، والتى جاءت تزامنًا مع خروج نجلى مبارك، سوى القول: "علاء على الأسفلت، مش علاء عبد الفتاح، علاء مبارك قصة قصيرة حزينة".