أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

ستراتفور يقدم تقديرات مخيفة لشكل العلاقة بين أبوظبي والإخوان في اليمن

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 29-11-2017


زعم أحد مراكز الدراسات الإستراتيجية الأميركية أن لدولة الإمارات "دوافع خفية" في اليمن تختلف عن تلك التي لدى حليفتها السعودية.


فبينما يبدو في ظاهر الأمر أن للحليفتين الأهداف نفسها المتمثلة في سعيهما معا لتنصيب "حكومة طيعة" ، ودحر الحوثيين، والحد من نفوذ إيران، والقضاء على الجماعات المسلحة كتنظيم القاعدة والفرع "الوليد" لتنظيم الدولة الإسلامية، فإن رؤى الطرفين تتباين تجاه تلك الأهداف.


ويرى مركز ستراتفور للدراسات الإستراتيجية والأمنية في تقرير أنه في الوقت الذي ترغب فيه السعودية في إعادة الوضع السياسي في اليمن إلى سابق عهده قبل سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء، فإن الإمارات تهدف إلى تغيير المشهد السياسي في تلك الدولة ليصب في مصلحتها.


ومن هنا، فإن الإمارات ظلت تستهدف حزب الإصلاح، الذي يصفه ستراتفور بأنه فرع الإخوان المسلمين في اليمن، وذلك في إطار حملة أوسع ضد التنظيم الإسلامي وفكره.


غير أن المركز الأميركي يرى أن الإطاحة بحزب الإصلاح ليس بالأمر السهل، فهو متجذر في الساحة السياسية اليمنية، كما أنه متحالف مع الرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي، ويتمتع بتأييد قبيلة الأحمر "القوية" في ساحات القتال.


ثم إن الإمارات لم تقدم حتى الآن "بديلا أيديولوجياً" للإخوان المسلمين في اليمن، كما أنها لا تمتلك "القوة النارية ولا القوة البشرية" على الأرض اللازمة لتحقيق أهدافها في اليمن.


وكلما زاد الضغط الإماراتي على حزب الإصلاح، تفاقم خطر انقسام الحكومة الشرعية.


وضرب ستراتفور مثلا بما يجري في مصر، حيث أحدث انقلاب الجيش على حكومة الإخوان المسلمين وما تلاه من قمع للجماعة امتعاضا أسهم في إذكاء "انتفاضة الجهاديين" في سيناء وحوادث التفجير التي طالت المدن الكبيرة في البلاد.


وكلما طال أمد تورط التحالف الخليجي في اليمن، زاد احتمال أن يحاول المجتمع الدولي تسوية الصراع سلميا، بما يحد من الحملة على حزب الإصلاح.


وبدأت السعودية بالفعل إيجاد مخرج لها من أتون الحرب مع استمرار تصاعد الخسائر البشرية في اليمن.


وخلص مركز ستراتفور إلى القول إنه إذا ما تأتى للمجهود الحربي للإمارات أن ينتهي قبل أوانه، فإن من شأن ذلك أن يتيح لحزب الإصلاح فرصة لاسترداد أنفاسه، وربما التصدي للمكاسب التي حققتها أبوظبي في اليمن.


وإذا تسنى للإصلاح أن يحتفظ بشعبيته، فإن تدخل التحالف في اليمن ستكون له نتائج عكسية فورية، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى قيام حكومة في صنعاء معادية للإمارات، على حد تعبيره.