أحدث الأخبار
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد
  • 11:05 . "وول ستريت جورنال": تصاعد التنافس السعودي–الإماراتي في اليمن... المزيد
  • 10:24 . السعودية تصعِّد خطابها في وجه الإمارات: عليها سحب قواتها من اليمن خلال 24 ساعة... المزيد
  • 07:56 . نشطاء يغيرون لافتة سفارة الإمارات في لندن بـ"سفارة الصهاينة العرب"... المزيد
  • 07:04 . بعد ساعات من إنذار العليمي.. الإمارات تعلن سحب باقي فرقها العسكرية من اليمن "بمحض إرادتها"... المزيد
  • 06:25 . الإمارات: العربات التي قصفتها السعودية بالمكلا تخص قواتنا.. والمملكة "تغالط"... المزيد
  • 02:45 . بعد قصف سفن السلاح الإماراتية بالمكلا.. عبدالخالق عبدالله يفتح النار على السعودية والحكومة اليمنية... المزيد
  • 02:40 . الحكومة اليمنية ترحب بالقرارات الرئاسية بشأن خروج القوات الإماراتية من اليمن... المزيد
  • 02:38 . الصحة: تنفيذ أكثر من 150 ألف فحص للكشف المبكر عن السكري على مستوى الدولة... المزيد

صفقات التسلّح الخليجية أشعلت شوارع إيران

الكـاتب : ظافر محمد العجمي
تاريخ الخبر: 10-01-2018


بعد إعلان واشنطن في 30 يوليو 2007م عن خططها بيع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أسلحة بقيمة 20 مليار دولار على مدار العشر سنوات المقبلة؛ كتبت مقالاً في 28 أغسطس 2007 بعنوان: «إدخال إيران نفق سباق التسلح المظلم» على الرابط:
http://gulfsecurity.blogspot.com/2007/08/blog-post_28.html
قلنا فيه إن من المعروف أن هناك بناء للترسانة العسكرية، وهناك سباق تسلّح، وقد دخلت دول الخليج كلا المجالين، وإن ظلت أقرب إلى بناء الترسانة العسكرية أكثر من سباق التسلح مع إيران.
كما أوردنا كيف قاد الفكر الرأسمالي الخبراء الأميركيين إلى أن الاتحاد السوفيتي يمر بأزمات اقتصادية طاحنة، بالإمكان زيادتها لدفع الاتحاد السوفيتي لحافة الهاوية. وفي عام 1983م، أطلق الرئيس ريغان مبادرة الدفاع الاستراتيجي «حرب النجوم» لإحباط أي هجوم على أميركا أو حليفاتها الأوروبية. كان ريغان يدرك أن الإمكانيات المادية الأوروبية قاصرة، فتكفّل بالمشروع. لقد جاء برنامج «حرب النجوم» في إطار سياسة وضعها ريغان لجر الاتحاد السوفييتي إلى سباق تسلّح مدمر، وقد نجح فيه. و»حرب النجوم» هي أكبر عملية استدراج لسباق التسلّح بين طرفي الحرب الباردة، فلقيت الخطة مقاومة دبلوماسية شديدة من الاتحاد السوفييتي ومن الصين، وبعد ثلاث سنوات من بداية المشروع تفحّص غورباتشيف قدرة الاتحاد السوفييتي على مجاراة الولايات المتحدة في ذلك السباق، وكان أن قال في خطابه بعد لقاء ريكيافيك في 12 أغسطس 1986م: «إن مبادرة الدفاع الاستراتيجي لا تخيفنا، وأنا أعلن هذا بكل ثقة؛ لأن مزاولة اللف والخديعة في مثل هذه المسائل أمر يفتقر إلى المسؤولية، سيكون هناك رد على مبادرة الدفاع الاستراتيجي، رد غير منتظر لكنه سيكون وافياً، وفي هذه الحالة لن نضطر إلى التضحية بالكثير».
الرد غير المنتظر كان هو أن غورباتشيف أدرك أن تفكيك الاتحاد السوفييتي، الذي كان من قبل أمراً لا يُصدق، قد غدا أمراً حتمياً، بديلاً للدخول في سباق تسلّح يستنفد التضحية الأقسى وهي اختطاف الخبز من أفواه الناس. لقد كان سباق التسلّح هو حصان طروادة الذي نتج عنه اختناق وفشل النظام السوفييتي وتفكيكه والإجهاز عليه.

بالعجمي الفصيح

تبقى الكتابات القديمة صالحة للنشر حين لا تتغير الطباع الإيرانية، فما سبق كان جزءاً من مقال في 2007م، وقد تحقق ما توقعناه قبل 10 سنوات، وبلعت طهران الطُّعم لتكون ضحية ثاني أكبر استدراج لسباق التسلّح؛ فقد زادت الميزانية الدفاعية 128 % خلال السنوات الماضية رغم عجز الموازنة العامة، دون أن تراعي أن دول العالم كافة تعاني دائماً مشكلة ترتيب أولوياتها بين توفير الخبز لشعبها أو البندقية، فثار الشعب الإيراني منتفضاً ليس من الجوع في الشوارع فحسب، بل لأن البندقية لم تكن للإيرانيين بل لحزب الله والأسد. وكما يقال بأن التاريخ عندما يعيد نفسه تكون في المرة الأولى كارثة، وفي المرة الثانية مهزلة.;