منحة فاطمة بنت مبارك..أول مركز أبحاث في العالم لأمراض الأطفال في لندن

أبوظبي – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 30-11--0001

قدمت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في مبادرة انسانية عالمية منحة سخية قدرها 60 مليون جنيه إسترليني لمستشفى " جريت أورموند ستريت " بلندن الذي يعد إحدى مستشفيات الأطفال الرائدة في العالم وذلك لبناء أول مركز في العالم لأبحاث الأمراض النادرة لدى الأطفال.
وتأتي هذه المكرمة تعبيرا من سموها عن تقديرها وامتنانها للدور الذي يلعبه مستشفى "جريت أورموند ستريت" في الاهتمام والرعاية والمتابعة الطبية التي منحتها للأطفال المرضى من جميع أنحاء العالم بما في ذلك أكثر من 750 طفلا من دولة الإمارات ممن تلقوا العلاج في المستشفى على مدى السنوات الأربع الماضية حيث يستقبل المستشفى أكثر من 220 ألف طفل كل سنة من أكثر من 95 دولة حول العالم.
وأعربت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك عن فخرها لدعم الجهود المخلصة التي تضطلع بها هذه المستشفى والاعمال العلمية المهمة التي اخذت المستشفى على عاتقها تنفيذها ومنها بناء هذا المركز العالمي.
وقالت سموها إن العطاء الانساني هو سمة اصيلة من سمات قيادتنا الرشيدة ومواطنينا الذين يحرصون دوما على مثل هذه الاعمال من اجل إسعاد الفقراء والمحتاجين ورفع المعاناة عن المرضي والمعوزين خاصة تخفيف المعاناة عن الام الاطفال الذين يعانون من شتي انواع الامراض.
وأكدت سموها حرصها على الشراكة مع المجتمع الدولي في كل مأمن شأنه خدمة البشرية وخاصة تحسين صحة الاجيال المقبلة من الاطفال الذين يمثلون عماد المستقبل للمجتمعات لتحقيق التقدم والازدهار.. داعية في هذا الصدد إلى أهمية بناء شراكات عالمية تكون قادرة على توفير العناية بالأطفال ورعايتهم بما يعود بالفائدة على حياتهم ومستقبلهم.
وتمثل المنحة أيضا اعترافا بإمكانات المستشفى ودعم قدرتها على قيادة الأبحاث والابتكارات الطبية واكتشاف المزيد من العلاجات الفعالة للأطفال المصابين بأمراض نادرة من مختلف أنحاء العالم.
ويعد هذا المركز ثمرة شراكة بين مستشفى "جريت أورموند ستريت" و"كلية لندن الجامعية" و"مؤسسة مستشفى جريت أورموند ستريت للأطفال الخيرية".
ومن المقرر أن يستقطب المركز مئات من الأطباء والباحثين لاستقبال المرضى واستخدام كافة مرافق المختبرات المتطورة تحت سقف واحد.
ومن المتوقع أن يضم المركز كادرا طبيا وأكاديميا يتكون من 400 شخص تقريبا وأكثر من 150 باحثا في مختلف الاختصاصات المخبرية في حين سيعمل في العيادة الخارجية كادر طبي مكون من 48 موظفا وستستقبل العيادة 140 مريضا مع مرافقيهم من أفراد الأسرة.
وتمثل الأمراض النادرة عبئا كبيرا على صحة الأفراد حول العالم وتصيب واحدا من كل سبعة عشر شخصا في مرحلة ما من حياتهم.
ويشيع انتشار هذه الأمراض بشكل خاص بين الأطفال حيث يفارق الحياة نحو ثلث الأطفال المصابين بتلك الأمراض قبل بلوغهم الخامسة من العمر.
جدير بالذكر أن المستشفى ومعهد صحة الطفل التابع لكلية لندن الجامعية مؤهلان كليا لترجمة الأبحاث المتميزة إلى علاجات ناجحة ونتائج فاعلة في المجال الطبي وذلك لتميزهم بوجود أكبر عدد من الباحثين المختصين بالأمراض النادرة لدى الأطفال واستقبالهم لأكبر عدد من الأطفال المصابين بتلك الأمراض أكثر من أي مستشفى أو مركز آخر في العالم.

أبوظبي – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 30-11--0001

مواضيع ذات صلة