أحدث الأخبار
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد
  • 11:05 . "وول ستريت جورنال": تصاعد التنافس السعودي–الإماراتي في اليمن... المزيد
  • 10:24 . السعودية تصعِّد خطابها في وجه الإمارات: عليها سحب قواتها من اليمن خلال 24 ساعة... المزيد
  • 07:56 . نشطاء يغيرون لافتة سفارة الإمارات في لندن بـ"سفارة الصهاينة العرب"... المزيد
  • 07:04 . بعد ساعات من إنذار العليمي.. الإمارات تعلن سحب باقي فرقها العسكرية من اليمن "بمحض إرادتها"... المزيد
  • 06:25 . الإمارات: العربات التي قصفتها السعودية بالمكلا تخص قواتنا.. والمملكة "تغالط"... المزيد
  • 02:45 . بعد قصف سفن السلاح الإماراتية بالمكلا.. عبدالخالق عبدالله يفتح النار على السعودية والحكومة اليمنية... المزيد
  • 02:40 . الحكومة اليمنية ترحب بالقرارات الرئاسية بشأن خروج القوات الإماراتية من اليمن... المزيد
  • 02:38 . الصحة: تنفيذ أكثر من 150 ألف فحص للكشف المبكر عن السكري على مستوى الدولة... المزيد
  • 02:38 . الحكومة تصدر مرسوماً بقانون اتحادي لتنظيم حوكمة المنهاج التعليمي الوطني... المزيد

"الصحة" تحذر من مخاطر ترويج المنشّطات المحظورة لتضخيم العضلات

أرشيفية
أبوظبي – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 11-12-2019

حذرت وزارة الصحة ووقاية المجتمع من قيام عدد من مراكز اللياقة البدنية بترويج وبيع حقن الهرمونات والمنشطات من مصادر غير موثوقة وغير مرخصة لمرتاديها، مؤكدة أنها ستقوم بمصادرة كل المنتجات المحظورة وأية مكونات قد تشكل خطراً على الصحة العامة.

كما اكدت الوزارة وجود تنسيق متكامل مع الجهات الصحية والبلديات في الدولة، للتأكد من عدم وجود منتجات هرمونية لبناء العضلات غير مرخصة، لأنها مستحضرات دوائية تخضع لاشتراطات ومراقبة الوزارة، كونها الجهة المسؤولة عن تسجيلها والسماح باستيرادها وتداولها.

وأوضحت أن العديد من هذه المنتجات قد تحتوي على سموم منشطة أو هرمونات صناعية مرتبطة بهرمونات الذكورة، وأنها قد تتسبب في حدوث مخاطر صحية جسيمة، تشمل إصابات خطيرة في الكبد والكلى وتهدد حياة متعاطيها.

وقد باشرت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الرقابة على عدد من مراكز اللياقة البدنية فور حصولها على معلومات بقيام بعض مدربي اللياقة البدنية بتوجيه المتدربين الى ضرورة تعاطي حبوب أو حقن منشطة، تختصر كثيراً من الوقت والجهد للوصول إلى الجسم العضلي المثالي، غافلين أو متغافلين الآثار السلبية لهذه العقاقير على صحة الشباب ومستقبله، وذلك في ظل ازدياد المنافسة بين مراكز كمال الأجسام واللياقة البدنية لكسب أكبر عدد ممكن من الزبائن، مستخدمة أساليب تأثير متنوعة، من بينها ترويج المنشطات المحظورة لتضخيم عضلات مرتاديها، وذلك سعياً للمردود المادي.

وأشارت مدير إدارة التمكين والامتثال الصحي الدكتورة حصة مبارك، إلى صدور تحذيرات من مؤسسات دوائية عالمية مشيرة لاحتواء الهرمونات على سموم منشطة أو مواد شبيهة للستيرويد أو هرمونات صناعية مرتبطة بهرمونات الذكورة (التستوستيرون).

علماً بأن هذه المواد قد تكون خطرة وتتسبب بحدوث مخاطر صحية جسيمة، تشمل إصابات خطيرة في الكبد والكلى مهددة حياة الأشخاص الذين يداومون على تعاطيها، خصوصاً مع عدم وجود رقابة على ظروف تخرينها، ما يؤدي إلى تلفها. بالإضافة إلى أنها تسبب آثاراً جانبية خطرة مثل حب الشباب الشديد، وفقدان الشعر، وزيادة النزعة العدوانية والاكتئاب، كما تتسبب في تفاعلات مهددة للحياة مثل تلف الكليتين، النوبات القلبية، السكتة الدماغية والانصمام الرئوي (وهو انسداد أحد الأوعية الدموية المركزية في الرئتين)، وتخثر في الأوردة العميقة.

وأضافت حصة أن أغلب الهرمونات المغشوشة تدخل الدولة بطرق غير مشروعة ومصدرها شركات مجهولة الترخيص ولا تتطابق مع المعايير العالمية، وشددت على ضرورة حصر الحصول على الهرمونات خصوصاً الحقن، عبر وصفة طبية من طبيب متخصص ومرخص، وبناء على تحاليل طبية، للتأكد من عدم وجود أي عيوب خلقية أو قصور فى وظائف بعض أجهزة الجسم بالنسبة للمُتدرب، حتى لا يصل الأمر لكوارث صحية، محذرة من مغبة الحصول على هذه الهرمونات من خارج الدولة عن طريق مسافرين قادمين من دول تسمح بشراء هذه العقاقير من دون وصفة طبية.

ونصحت الشباب الذين يستخدمون منتجات تكبير العضلات بإجراء فحوص طبية دورية، لأن الاستخدام طويل المدى لمنتجات بناء العضلات يتسبب في آثار سلبية مثل اضطراب الهرمونات في الجسم التي يفرزها طبيعياً، حيث يؤدي تعاطيها إلى تعطيل وضمور الغدد المسؤولة عن إنتاج هذا الهرمونات، لاسيما هرمون الذكورة (التستوستيرون) وما ينتج عنها مثل الضعف الجنسي والعقم.