حذر عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، محمد عماري، مما زعمه " دور إماراتي تخريبي يسعى إلى تقسيم ليبيا"، على حد قوله.
وقال عماري، في بيان نشره على صفحته الرسمية على الفيسبوك، "نراقب كل هذه التطورات عن كثب".
وأكد على استمرار معركتهم ضد اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وأن أيديهم ممتدة لكل من يرغب في الرجوع صادقا إلى حضن الوطن والتخلي عن مشروع الانقلاب قبل فوات الأوان.
وأشار عماري، إلى أن إعلان حفتر يعتبر خطوة مؤجلة منذ 2015، حيث استخدم برلمان طبرق كواجهة سياسية لشرعنة مشروع الانقلاب، واليوم انتهى دوره فتم لفظه.
ولفت إلى أن حفتر بهذه الخطوة يطلق رصاصة الرحمة على كل ما له علاقة بالعملية السياسية، ويؤكد ما نقوله دائما بأنه لا يوجد شريك سياسي، وأنه لا حل قبل القضاء على مشروع الانقلاب.
والإثنين (27|4)، أعلن حفتر إسقاط اتفاق الصخيرات السياسي، وتنصيب نفسه حاكما للبلاد، دون الاستناد إلى أي شرعية معترف بها داخليا أو دوليا.
وهي خطوة رفضها المجلس الأعلى للدولة، والمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، المعترف بها دوليا، إضافة إلى الولايات المتحدة ومختلف دول العالم.