أحدث الأخبار
  • 09:57 . حملة لمقاطعة مؤتمر طبي في الإمارات رفضا للتطبيع مع الكيان الصهيوني... المزيد
  • 09:22 . أمير جازان يدشن أكبر محطة عائمة لتحلية المياه على مستوى العالم... المزيد
  • 08:55 . النرويج.. بدء محادثات بين طالبان وممثلين عن المجتمع المدني الأفغاني... المزيد
  • 08:54 . هيئة فلسطينية: إصابة 100 أسير بكورونا في سجن "عوفر" الإسرائيلي... المزيد
  • 08:51 . مسؤول فلسطيني يلتقي وزير الخارجية الإسرائيلي... المزيد
  • 08:48 . "موصياد" التركية تعلن عن حملة لدعم الشعب الأفغاني... المزيد
  • 08:42 . "دبي القضائي" ومعهد التدريب بـ"العدل" يتبادلان الخبرات... المزيد
  • 08:38 . واتساب يطرح ميزة نقل سجل المحادثات بين "أندرويد" و"آي أو أس"... المزيد
  • 08:14 . 4 فئات من الطلبة تعود للتعليم الحضوري اليوم في أبوظبي... المزيد
  • 08:09 . دبي تنجح في استقطاب 120 فعالية أعمال عالمية في 2021... المزيد
  • 08:06 . "المالية": الوضع المالي والاقتصادي قوي.. ولا نيّة لزيادة الرسوم... المزيد
  • 07:14 . وزارة الدفاع تعلن اعتراض و تدمير صاروخين باليستيين أطلقتهما جماعة الحوثي الإرهابية تجاه دولة الإمارات... المزيد
  • 08:21 . قرقاش: مشروع قرار عربي لتصنيف جماعة الحوثي "إرهابية"... المزيد
  • 08:14 . الجيش الأمريكي يعلن احتجازه سفينة قادمة من إيران محملة بمواد تستخدم في المتفجرات... المزيد
  • 07:12 . "حماس" تتبرأ من هتافات ضد السعودية بمسيرة في غزة... المزيد
  • 05:39 . إسطنبول .. تعليق الملاحة البحرية في مضيق البوسفور... المزيد

آباء يتظلمون في مؤسسات التعليم لإعادة النظر في نتائج أبنائهم الدراسية

متابعة خاصة – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 13-01-2022

توافد عدد كبير من أولياء الأمور لتقديم تظلماتهم في مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي لإعادة النظر في احتساب درجات أبنائهم في جميع المواد، لاسيما أن النتائج الوصفية لا تعبر عن إجمالي المعدل الخاص بكل طالب.

وأكد أولياء أمور وطلبة يدرسون في الصف الثاني عشر أن نتائج الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي الجاري 2021-2022، غير مرضية، ولا تعبر عن المستوى العلمي للطالب وأدائه التحصيلي.

وأضح أولياء الأمور جمعة عوض وسهام غريب، وسعيدة محمد، ومحسنة آل علي، وحمدان منصور، أن نتائج امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول للعام الجاري غير مرضية ولا تجسد واقع المستويات المعرفية لأبنائهم، ليس في مادة واحده؛ بل أكثر من ثلاث مواد دراسية، وفقا لما أودته صحيفة "الخليج" الرسمية.

وأضافوا أن الطلبة يدرسون شيئاً ومحتوى الكتاب شيء آخر، والامتحان من شيء ثالث، مما أسهم في تشتيت الطلبة وأفقدهم القدرة على التركيز والتميز حتى لو كان «صورياً».

وطالبوا بتدخل عاجل لإيضاح ما يحدث وإعادة النظر في الأوراق الامتحانية لأبنائهم واحتساب المعدلات من جديد، لاسيما أن معظمها لا يحاكي النتائج الوصفية التي تركز على الحروف من دون استخدام الأرقام، فضلاً عن ضرورة تمكين آباء طلبة الثاني عشر من الاطلاع على معدلات ودرجات أبنائهم للوقوف على مواضع الضعف ومعالجتها لدى الطلبة.

من جانبها، أعلنت مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، عن استقبالها الملاحظات على نتائج الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي الجاري 2021-2022 لطلبة جميع المراحل حتى 20 يناير الجاري، من خلال قناة أعدت خصيصاً لهذا الغرض.

وأفادت بأن إدارات المدارس لديها صلاحيات استقبال الملاحظات على النتائج من قبل الطلبة أو أولياء الأمور عبر قنوات التواصل بين المدرسة وأولياء الأمور، أو من خلال الرابط https://parentsshare.moe.gov.ae/complain/

وأكدت أهمية التواصل معها عبر قنوات التواصل المعتمدة في حال الحاجة إلى إجراء مراجعات لنتائج أي طالب، فضلاً عن ضرورة تقديم التوجيه المناسب بحسب كل حالة، لتقديم الإجابة للطالب أو ولي الأمر صاحب الاستفسار، دون الحاجة إلى مراجعة أولياء الأمور لمقر المؤسسة أو فروعها.

وأوضحت أنه تتم مراجعة الطلبات الواردة، والتحقق من مدى كفاية المعلومات المذكورة في الاعتراض والمستندات المرفقة.

وأفادت بأن مهمة رئيس وحدة شؤون الطلبة تركز على التأكد من دقة بيانات الطالب والتحقق منها (وفق معايير واشتراطات فئات الاعتراض)، فيما تتم دراسة الطلب من قبل اللجنة خلال 5 أيام عمل، ويتم الرد على مقدمه بالرفض أو قبول الاعتراض، أو طلب مزيد من المعلومات أو تحويله إلى اللجنة الفنية أو التقنية في المؤسسة للحصول على الدعم وبيانات التواصل معه.

وخلال اليومين الماضية، طالب العديد من الطلاب على منصة "تويتر" تحت هاشتاغ #نطالب_بتعديل_الشهايد، بإعادة النظر في درجاتهم المتدنية بعد رصد العديد من حالات الرسوب والدرجات الضعيفة، ومراعاة ظروفهم خلال فترة فيروس كورونا المستجد.

كما أبدى المئات من الطلاب المواطنين، استغرابهم من استخدام طلاب إماراتيين للغة الإنجليزية لمطالبة وزارة التربية والتعليم بإعادة النظر بدراجاتهم، مؤكدين أن توجه الدولة نحو العالمية أضر بشكل أو بآخر بالهوية العربية والإسلامية.

وقال عدد من الطلاب إن "الدراسة عن بُعد لم تكن بالشكل المطلوب"، لافتين إلى أن درجات الأجانب والمقيمين أعلى بكثير من درجات المواطنين، ما يشير إلى فشل جديد يضاف لوزارة التربية والتعليم ودليل واضح على أن الدراسة عن بعد في الدولة هي الأسوأ في العالم.