أحدث الأخبار
  • 12:52 . بنك "يو. بي. إس" السويسري يتوقع نمو اقتصاد الإمارات بأكثر من 5% في 2022... المزيد
  • 12:15 . وفاة الممثلة السورية الكبيرة أنطوانيت نجيب عن 92 عاما... المزيد
  • 12:10 . رئيس الدولة يستقبل رئيس أركان الجيش الباكستاني ويقلده "وسام الاتحاد"... المزيد
  • 11:47 . خلال زيارته أكبر مزرعة مائية في العالم.. ولي عهد دبي يحث على تحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي... المزيد
  • 10:39 . رئيس الدولة يستقبل الفائزين بدورة الألعاب العالمية 2022 للجوجيتسو... المزيد
  • 10:31 . قتلى بغارة تركية على مركز لجيش النظام السوي على حدود البلدين... المزيد
  • 10:28 . المغرب.. مقتل ثلاثة من رجال الإطفاء أثناء مكافحة حريق غابات... المزيد
  • 10:25 . واشنطن تدرس رد طهران على المقترح الأوروبي العودة للاتفاق النووي... المزيد
  • 10:22 . المنتخب السعودي يحصد فضية "التضامن الإسلامي" بعد خسارته أمام تركيا... المزيد
  • 10:16 . صحيفة كويتية: اعتماد التصويت بالبطاقة المدنية بانتخابات مجلس الأمة القادمة... المزيد
  • 10:12 . ولي العهد السعودي والمستشار الألماني يبحثان قضايا ثنائية وإقليمية... المزيد
  • 10:09 . صلاح يتبرع بـ 156 ألف دولار لإعادة ترميم كنيسة أبو سيفين بعد حرقها... المزيد
  • 09:07 . ثالث حادث خلال 48 ساعة .. إخماد حريق في كنيسة بمصر ولا إصابات... المزيد
  • 08:34 . "واحة الزاوية" في العين.. 10 سنوات على فشل المشروع وسط ظروف غامضة تحيط بأموال المواطنين... المزيد
  • 06:18 . وفاة وإصابة 13 شخصاً في حوادث مرورية خلال يومين في دبي... المزيد
  • 05:57 . السعودية.. تحطم طائرة خفيفة ووفاة قائدها بعد إقلاعها من مطار بالرياض... المزيد

إسبانيا تستعين بطرف ثالث لإنهاء التوتر القائم مع الجزائر

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 24-04-2022

طلبت إسبانيا مساعدة طرف ثالث لإنهاء التوتر القائم في علاقاتها مع الجزائر، منذ غيرت مدريد موقفها الرسمي تجاه قضية الصحراء الغربية.

ونقلت صحيفة "الكونفيدنشال" أن التواصل غائب حتى الآن بين وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس والمسؤولين الجزائريين، منذ الكشف عن رسالة رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، إلى ملك المغربي، محمد السادس، التي أعلمه فيها بدعم "مقترح الحكم الذاتي" المغربي للصحراء.

ولكسر الجمود الحالي، طلب ألباريس مساعدة جوزيب بوريل، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، وفقا لما نقلت الصحيفة عن مصادر غير رسمية في خدمة العمل الخارجي الأوروبي (SEAC).

وأشار تقرير الصحيفة إلى أنه بناء على طلب ألباريس، التقى بوريل في 26 مارس في العاصمة القطرية الدوحة بوزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، وبحسب مصادر الصحيفة، لم يكن الاجتماع رسميا، لكنه جاء لرغبة إسبانية الاستفادة من التواصل مع الجزائر وشرح الموقف الإسباني الجديد.

وتقول مصادر الصحيفة إن "إسبانيا يمكنها الاعتماد دائما على مساعدة الاتحاد الأوروبي إذا احتاجت إليها"، إلا أن الجزائر تعتبر أن مشكلتها مع إسبانيا وليس مع الاتحاد الأوروبي، ولكن على الرغم من ذلك، وافق لعمامرة على لقاء بوريل لمعالجة النزاع مع الحكومة الإسبانية، وفقا لمصادر دبلوماسية جزائرية.

ونقلت الصحيفة أن رد الوزير الجزائري كان أن بلاده ستفي بالتزاماتها في ما يتعلق بإمدادات الغاز، ولكنها، كما هو منصوص عليه في عقود الطاقة الحالية، سترفع سعرها لتقريبها من سعر السوق.

ويشير التقرير إلى أن الجزائر لم ترفع أسعار الغاز حتى الآن، لكنها بالمقابل اعتمدت تدابير أخرى ضد إسبانيا، ومنها رفض وزارة النقل الجزائرية في مارس الماضي السماح لشركة "إيبيريا" زيادة عدد الرحلات بين مدريد والجزائر.

ولم تصدر الجزائر بعد الآن جوازات مرور لتسهيل عودة المهاجرين غير الشرعيين، إذ كانت آخر عملية لإعادة مهاجريين جزائريين غير شرعيين وصلوا إلى إسبانيا في قوراب في 2 أبريل، بحسب الصحيفة.

ومدريد التي طالما التزمت الحياد بخصوص مسألة الصحراء الغربية، أعلنت في 18 مارس على لسان رئيس وزرائها دعمها لخطة الحكم الذاتي المغربية، معتبرة إياها "الأساس الأكثر جدّية وواقعية ومصداقية لحلّ النزاع"، ما أنهى أزمة دبلوماسية مع المغرب طالت لمدة عام، لكن الخطوة أغضبت الجزائر التي سحبت سفيرها للتشاور.

والأسبوع الماضي، أعلنت الجزائر أنّ عودة سفيرها إلى مدريد مرهونة بتقديم الحكومة الإسبانية "توضيحات مسبقة" بشأن الأسباب التي جعلتها تغيّر موقفها من قضية الصحراء الغربية ليصبّ في صالح الموقف المغربي.

ويتنازع على الصحراء الغربية، وهي منطقة صحراوية شاسعة غنية بالفوسفات والثروة السمكية، المغرب وجبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر.

وتقترح الرباط التي تسيطر على ما يقرب من 80 بالمئة من هذه المنطقة، منحها حكما ذاتيا تحت سيادتها، بينما تدعو بوليساريو إلى استفتاء لتقرير المصير نصت عليه اتفاقية لوقف اطلاق النار ابرمت في 1991 لكنها بقيت حبرا على ورق.