أعلن الحرس الثوري الإسلامي الإيراني، مساء السبت، أنه نفذ هجمات صاروخية وطائرات مسيرة على منشآت الألمنيوم في الإمارات والبحرين، مدعياً ارتباطها الجيش الأمريكي.

في بيان بثته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية، زعم الحرس الثوري الإيراني أن المواقع التي استهدفت يوم السبت مرتبطة بالجيش الأمريكي.

أعلنت شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) في بيان لها أن اثنين من موظفيها أصيبا في الهجوم على منشأتها، بينما قالت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم (EGA) الإماراتية إن أحد مواقعها في أبو ظبي تعرض لأضرار جسيمة، وأصيب ستة أشخاص.

وقال الحرس الثوري الإيراني إن الضربات جاءت رداً على هجوم أمريكي إسرائيلي على البنية التحتية الصناعية الإيرانية انطلق من قواعد عسكرية تستضيف القوات الأمريكية في دول الخليج.

ونقلت "الجزيرة" الإنجليزية عن مراسلها من دبي قوله: "تكمن أهمية هذا الأمر في أن التقديرات تشير إلى أن ما بين 4 إلى 9 بالمائة من إمدادات الألومنيوم العالمية تأتي من هذه المنطقة... وهذا بالتأكيد يهدد الإمدادات العالمية".

ومنذ اندلاع حرب الشرق الأوسط في نهاية فبراير، تعرضت البحرين ودول خليجية أخرى بانتظام لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية، مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أسبوعها الخامس.

وفي سياق متصل، أصيب عامل في سلطنة عمان في هجوم بطائرة مسيرة يوم السبت في ميناء صلالة بالبلاد، بينما قالت مجموعة ميرسك الدنماركية لشحن الحاويات في وقت لاحق إنها أوقفت عملياتها مؤقتًا في الميناء عقب الهجوم.

أدانت وزارة الخارجية العمانية يوم الأحد الهجمات التي استهدفت أراضيها، مضيفة أنه لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها.

وذكرت السلطات أنها تحقق في "مصادر ودوافع" الهجمات دون تقديم مزيد من التفاصيل.

أعلنت وزارة الدفاع السعودية، في بيان لها صباح اليوم الأحد، أن أنظمة الدفاع الجوي السعودية اعترضت ودمرت عشر طائرات مسيرة خلال الساعات الماضية، دون أن تكشف عن مواقع عمليات الاعتراض.

كما أعلن الحرس الوطني الكويتي أنه أسقط أربع طائرات مسيرة بعد أن دوت صفارات الإنذار من الغارات الجوية في الدولة الخليجية للمرة الثانية في غضون ساعات.

وأشارت الجزيرة إلى أنه "إذا استمرت إيران على هذا المنوال بالرد على الهجمات، فإن ذلك يثير قلقاً بالغاً، لا سيما وأن عدد الهجمات على إيران لا يزال في ازدياد وأن هذا الصراع لا يزال يتصاعد".