سياسي إسرائيلي يتحدث عن وليي عهد أبوظبي والرياض و"الخلافة" و"التقسيم"

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 322
تاريخ الخبر: 09-01-2018

استمرارا على نهجه "النشاز"، يواصل الموقع السعودي "إيلاف" (رغم أنه يحاول نفي صفة السعودي عنه) نشر دعاية إسرائيلية للمواطن الخليجي والعربي. الموقع السعودي الملكية والهوى السياسي والتحريري أجرى مقابلة مطولة مع زعيم المعارضة الإسرائيلية، الذي تحدث عن محمد بن زايد ومحمد بن سلمان وعن الدولة العثمانية وعن سايكس بيكو وتقسيم الدول العربية، وأرسل رسالة إحباط للشباب الفلسطيني تحديدا.

فماذا قال زعيم المعارضة الإسرائيلية إسحاق هيرتسوغ، زعيم حزب العمل الإسرائيلي؟ 

في رده عن سؤال إقناع الفلسطينيين بالعودة إلى المفاوضات بعد قرار ترامب واستمرار الاستيطان، قال: "أعتقد أن السعوديين حاولوا كثيرًا في السنوات الأخيرة التأثير في المسألة، كما فعلت الإمارات والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وملك الأردن عبد الله الثاني، وما زال الجميع يحاول، لكن لا قيادة على رأس هذه المجموعة ليقول للجميع أدخلوا إلى الغرفة للاتفاق"، على حد قوله.

ولضرب العلاقات السعودية الأردنية، قال: "أعتقد هنا أن للسعودية دورًا كبيرًا في الموضوع. عندما نصل إلى الحديث عن القدس والأماكن المقدسة، مثل الأقصى، أعتقد أنه يجب أن يكون دور ومسؤولية للسعودية على الأماكن المقدسة، بحكم كونها الدولة التي تضم أقدس أماكن الإسلام، وللسعودية تجربة في إدارة الأماكن المقدسة في مكة والمدينة. أعتقد أنه يجب منح السعودية دورًا مركزيًا في هذا الأمر". ويرى مراقبون أن تل أبيب تسعى للتخلص من الوصاية الهاشمية المؤقتة على القدس بعد رفض ملك الأردن قرار ترامب ونقلها إلى السعودية التي لا تمانع على ما يبدو في لعب دور في صفقة القرن، التي يشكل قرار ترامب بشأن القدس أحد خطوطها الرئيسية.

وبشأن الأزمات الإقليمية، أوضح السياسي الإسرائيلي: "هناك دول تريد الحياة والتقدم. على القيادة الإقليمية أن تنهض لمواجهة هذا التحدي، وأن تحلق فوق الصراعات المحلية، وأن تعرف أن هناك فرصة للوصول إلى مستقبل أفضل".

وأضاف زاعما: "أعتقد أن الجهود التي يقوم بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي محمد بن سلمان وولي العهد الإماراتي محمد بن زايد هي جهود مثمرة، فهم يقدمون طروحات مثيرة للإعجاب والمشاعر، وهي طروحات تاريخية بعد انقضاء 100 عام على إنهاء الاستعمار وترسيم الحدود. هناك شيء جديد، وهنا تكمن الفرصة للتفاهم العميق، للانطلاق بمسيرة تاريخية وتكنولوجية عميقة وإحراز تطور كبير"، على حد زعمه.

واستنكر ناشطون أن يصف هذا السياسي الإسرائيلي، نهاية الحقبة العثمانية "بإنهاء الاستعمار"، ففي أضعف الأحوال والمواقف، هناك قطاع عربي كبير يعتقد أن الدولة العثمانية آخر حصن جامع للأمة الإسلامية وما تعيشه الدول العربية اليوم إنما هو نتيجة ما وصفه "إنهاء الاستعمار".

وتوقف ناشطون عن زعمه بـ"ترسيم الحدود"، وهي ما تعني خطة "سايكس - بيكو" لتقسيم الدول العربية وليس ترسيما للحدود كما زعم "هرتسوغ"، بدليل أن غالبية الدول العربية لا تزال تشهد مشكلات حدودية متفجرة نتيجة التقسيم الذي امتدحه السياسي الإسرائيلي.

واستطرد زاعما: " أعتقد أن القيادة العربية الحالية في المنطقة أكثر شبابية وخالية من عقد الماضي والتغيير ومنفتحة على التغيير ويمكنها أن تقود شعوبها نحو التغيير والأفضل"، على حد قوله.

ولم يفوت الموقع السعودي، نقل نصيحة "هيرتسوغ": "وأقول للشباب الفلسطيني إننا هنا للأبد، وامسحوا الأحلام بالقضاء على إسرائيل، ولنتعلم من التاريخ، ومن تضييع الفرص التاريخية"، على حد زعمه.

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 322
تاريخ الخبر: 09-01-2018

مواضيع ذات صلة