مقاتلات ضربت نظام الأسد أقلعت من قاعدة "العديد"

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 316
تاريخ الخبر: 15-04-2018


أعلنت قيادة القوات الجوية المركزية الأمريكية مشاركة قاعدة العديد القطرية بتوجيه الضربة العسكرية على نظام الأسد، التي نفذها التحالف الثلاثي بين واشنطن وباريس ولندن، رداً على استخدامه غازات سامة في هجوم دوما الأخير.


وقالت القيادة في تغريدة لها على "تويتر"، السبت: "نفذت المقاتلة B-1B Lancer التابعة للقوات الجوية الأمريكية والمنتشرة في قاعدة العديد الجوية عملية عسكرية، كجزء من الاستجابة متعددة الجنسيات لاستخدام سوريا للأسلحة الكيميائية".


وكانت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا قد شنت، فجر السبت (14|4) ، عدة ضربات على مواقع عسكرية للنظام السوري ولـ"حزب الله". وأظهرت الصور ومقاطع الفيديو التي نشرها البنتاغون لحظة إطلاق صاروخ من نوع "توماهوك" من بارجة أمريكية.


وتعتبر قاعدة العديد الجوية الأمريكية الموجودة في قطر مركز عمليات القوات الأمريكية في آسيا، وهي أكبر قاعدة عسكرية تملكها واشنطن خارج حدودها.


ويوجد في القاعدة الجوية، الواقعة بالصحراء وسط قطر، حالياً، أكثر من 9 آلاف جندي أمريكي، إضافة إلى مئة طائرة عسكرية، وتمثل أهم مركز للعمليات الأمريكية.

وتعمل هذه القاعدة رسمياً منذ عام 2002، وتُستخدم، إلى جانب قاعدة إنجرليك التركية، حالياً، كنقطة انطلاق أساسية لعمليات التحالف الدولي المناهض لتنظيم داعش بقيادة الولايات المتحدة.

والقاذفة (B-1 Lancer) هي قاذفة قنابل استراتيجية جوية تستخدم من قبل القوات الجوية الأمريكية منذ عام 1986 حتى الآن، حيث تعمل كقاذفة بعيدة المدى، وهي قاذفة ما فوق صوتية، وعماد سلاح القاذفات الأمريكية، وإحدى أهم أركان عقيدة الردع الأمريكي.

ويمكن اعتبار هذه الطائرة قمة ما وصل إليه العلم في المجالات التكنولوجية المختلفة، ومن مميزاتها المهمة إمكانية الاندفاع والتسلق بسرعة من المطارات التي قد تتعرض لقصف نووي، والمناعة ضد تأثير الانفجارات النووية التي قد تحدث على مقربة منها.

ويمكن فحص جميع أجهزة الطائرة آلياً، كما يمكن إبقاؤها في حالة استعداد دائم لمدة طويلة بحيث إنه، في حالة الإنذار، لا يطلب من أول من يصل إليها سوى الضغط على كباس صغير خلف الحجرة الأمامية كي تتوزع الطاقة على جميع المحركات والأجهزة، وتصبح الطائرة جاهزة للإقلاع الفوري حتى قبل أن يشد أفراد الطاقم أحزمتهم.

ومن مميزاتها الأخرى إمكانية ضبط الطيران على ارتفاع منخفض جداً بأجهزة إحساس هوائية وتوجيهها بجنيحات صغيرة مركبة على جانبي المقدمة تحت الدفة الرأسية كي تندفع الطائرة بسرعة فائقة في الأجواء العاصفة من دون أن يشعر أفراد الطاقم بأي اهتزاز يذكر.


وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 316
تاريخ الخبر: 15-04-2018

مواضيع ذات صلة