أمنستي: إسرائيل تصدر السلاح وأجهزة تجسس لدول تنتهك حقوق الإنسان من بينها الإمارات

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 251
تاريخ الخبر: 18-05-2019

أمنستي: إسرائيل تصدر السلاح وأجهزة تجسس وتعقب لــ130 دولة من بينها الإمارات | القدس العربي

كشف تقرير لمنظمة العفو الدولية (أمنستي) معلومات جديدة عن تورط إسرائيل بصفقات بيع أسلحة وأجهزة تجسس لدول وأنظمة استبدادية في العالم تستخدم في ارتكاب جرائم قتل وفي الملاحقة والاضطهاد من بينها الإمارات العربية المتحدة. 

العفو الدولية التي توجه إصبع الاتهام لإسرائيل تقول إنها ما زالت تصدر الأسلحة إلى دول تنتهك حقوق الإنسان بشكل منهجي. 

وتحت عنوان ” صورة مرعبة ” تقول صحيفة ” هآرتس ” التي تنشر حصريا معظم ما جاء في تقرير ” أمنستي ” إن الأحداث المتلاحقة في الشهور الأخيرة كتبادل النار مع غزة والانتخابات للكنيست والتوتر بين الولايات المتحدة وبين إيران تحجب الرؤية ولا تترك وقتا للانشغال بقضية تصدير دولة الاحتلال للسلاح وأجهزة التجسس لدول كثيرة، كثير منها محكومة من قبل أنظمة ظلامية. 

وتؤكد ” هآرتس ” أن مضمون تقرير ” أمنستي ” الجديد يلزم بالتفرغ لهذه القضية الخطيرة التي تعكس صورة مرعبة على أمل إصلاح الوضع محذرة من احتمال تفاقمها بسبب التطور الكبير في المنظومة الرقمية السيبرانية واحتمال استغلالها من قبل أنظمة القمع والاستبداد. وتعتبر ” هآرتس ” أن إسرائيل تتحمل رسميا المسؤولية عن المتاجرة بالسلاح حتى وإن كانت تتم في أحيان كثيرة على يد شركات خاصة.
وتشير صحيفة ” هآرتس ” التي نشرت معظم ما جاء في تقرير أمنستي من معلومات تتعلق بـ 8 دول، حصلت في السنوات الأخيرة على عتاد عسكري من إسرائيل. وقالت أمنستي في تقريرها الصادر بعنوان “بدون مراقبة – أسلحة بأيدي قتلة”، إن الأسلحة الإسرائيلية تصل إلى غايتها، أحيانا، بعد سلسلة صفقات ثانوية، لتلتف بذلك على الرقابة الدولية وحتى على شروط وضعتها إسرائيل على نفسها. ودعت المنظمة الدولية الحكومة والكنيست ووزارة الأمن في إسرائيل إلى فرض رقابة متشددة أكثر على تصدير الأسلحة وفرض قواعد شفافية تبنتها دول غربية.

ناد غير محترم

وإسرائيل التي وقعت معاهدة مراقبة التجارة بالأسلحة التقليدية، عام 2014، متهمة بأنها لا تعمل وفق روح المعاهدة ولم تتبناها من خلال سن قانون واتباع سياسة منسجمة معها. وتابعت ” أمنستي ” :”لا يوجد أي مبرر أن تستمر إسرائيل بالانتماء للنادي غير المحترم لمصدرات الأسلحة مثل الصين وروسيا”.

 ورغم أن البرلمان الإسرائيلي ( الكنيست) سنّ قانونا، في 2007، لمراقبة تصدير الأسلحة، إلا أن هذا القانون لا يعرّف الصادرات الأمنية بشكل واسع، ولا يشمل تعليمات واضحة تقيّد تصدير السلاح عندما يكون هناك احتمال بأنه سيستخدم من أجل انتهاك القانون الدولي والإنساني. 

وأكدت “أمنستي” على أن “غياب الرقابة وانعدام الشفافية، مكّن إسرائيل طيلة عقود من تزويد عتاد وخبرات أمنية لدول مشكوك فيها وأنظمة دكتاتورية أو غير مستقرة وكانت منبوذة من المجتمع الدولي”. واقتبست “أمنستي” من تقرير أعده العميد في الاحتياط في جيش الاحتلال، عوزي عيلام، ونُشر عام 2007، وجاء فيه أن “ستارا ضبابيا كثيفا غطى دائما عمليات التصدير الأمني.

ويتضمن تقرير “أمنستي” أدلة عينية على تصدير الأسلحة الإسرائيلية في العقدين الأخيرين إلى 8 دول تنتهك حقوق الإنسان بشكل خطير ومنهجي، وهي: جنوب السودان، ميانمار، الفليبين، كاميرون، أذربيجان، سريلانكا، المكسيك ودولة الإمارات التي تلاحق أوساط المعارضة فيها من خلال أجهزة تجسس ومنظومات تعقب ” بيغاسوس ” الإسرائيلية. 

وتلفت ” أمنستي ” إلى أن تقريرها يعتمد على تقارير منظمات حقوقية، لكنه لا يعتمد على معطيات من وزارة الأمن الإسرائيلية لأنها ترفض اعتماد الشفافية في هذا السياق ورفضت توجهات أمنستي لها للحصول على معلومات.

وتشير “أمنستي” أن قسم التصدير في وزارة الأمن الإسرائيلية صادق على بيع الأسلحة لجميع الدول المشار إليها، بحسب صحيفة "القدس العربي".

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 251
تاريخ الخبر: 18-05-2019

مواضيع ذات صلة