الأطراف الفلسطينية تجدد رفضها لـ"صفقة القرن" الأمريكية

أرشيفية
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 24-01-2020

أعربت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، وهيئة شعبية فلسطينية، الجمعة، عن رفضهم لما يعرف إعلاميا بـ"صفقة القرن" الأمريكية.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، يوسف الحساينة، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن "الإدارة الأمريكية تتصرف بعقل القراصنة، تُشرع النهب والاستيلاء والسرقة لأرض فلسطين ومقدساتها وتمارس إرهابا كونيا على شعوب العالم".

وأضاف أن "أمريكا تخدع العالم حين تزعم أنها تسعى لحل لقضية فلسطين".

ولفت الحساينة أن "ما تنوي واشنطن طرحه من خلال صفقة القرن يؤسس لسرقة ونهب باقي حقوق الشعب الفلسطيني وتهويد مقدساته ومصادرة أرضه".

من جهتها، قالت حركة "حماس"، في بيان "نحذر قادة الاحتلال من الحسابات الخاطئة، فالوعود الأمريكية وصفقات القرن لن تغير شيئا في حقائق التاريخ وحقوق شعبنا الذي سيواصل دفاعه ورباطه حتى استعادة كامل حقوقه المسلوبة".

ولفتت أن توافد الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، لصلاة الفجر "وصلت لأصحاب الصفقة المشؤومة بأنها لن تمر، وستبقى هوية المسجد الأقصى إسلامية فلسطينية".

وتابعت أن "محاولة المساس بحقوق شعبنا في أرضه ومقدساته سيواجهها أبناء شعبنا مع أحرار أمتنا بكل قوة".

بدورها، قالت "الهيئة الشعبية لكسر الحصار عن غزة" إن "صفقة القرن تُطبق عملياً على الأرض منذ أكثر من عام بدعم أمريكي كامل للاحتلال الإسرائيلي، بالانقضاض على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وإنهاء أي إمكانية لإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس".

وأضافت أن "الإعلان عن تفاصيل الصفقة يهدف لمنح الاحتلال مزيداً من المكتسبات، وهو جزء من الترويج وشرعنة الصفقة".

وشددت على أن "الصفقة انقلاب على حقوق الشعب الفلسطيني، وخطر داهم يتطلب وحدة وطنية شاملة".

وفي وقت سابق الجمعة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه يعتزم الكشف عن خطته لتسوية الصراع في الشرق الأوسط، المعروفة باسم "صفقة القرن"، قبل الثلاثاء المقبل، حيث سيجتمع مع نتنياهو، وزعيم المعارضة، بيني غانتس.

وأعلن البيت الأبيض، الخميس أن ترامب سيستضيف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزعيم تحالف "أزرق أبيض" بيني غانتس، الثلاثاء .

و"صفقة القرن"؛ خطة سلام أعدتها إدارة ترامب، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة إسرائيل، بما فيها وضع مدينة القدس الشرقية المحتلة، وحق عودة اللاجئين.

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 24-01-2020

مواضيع ذات صلة