أحدث الأخبار
  • 09:16 . هيئة الطوارئ والأزمات تعلن جاهزيتها للتعامل مع المنخفض الجوي القادم... المزيد
  • 09:16 . انطلاق مناورة عسكرية بين السعودية والولايات المتحدة على ساحل البحر الأحمر... المزيد
  • 09:15 . مقتل قائد عسكري رفيع موالٍ لأبوظبي شرقي اليمن... المزيد
  • 07:07 . مطعم بدبي يروج للشذوذ الجنسي ويثير موجة غضب واسعة... المزيد
  • 06:35 . أبوظبي تفرج عن المحامي الأميركي عاصم غفور مقابل غرامة مالية... المزيد
  • 01:33 . ارتفاع إيرادات "موانئ أبوظبي" 35% في الربع الثاني من 2022... المزيد
  • 01:32 . بولندا تستبدل النفط الروسي بخام "مربان" أبوظبي للمرة الأولى في تاريخها... المزيد
  • 01:32 . صحيفة أمريكية تكشف عن الوثائق السرية المصادرة من منزل ترامب... المزيد
  • 12:24 . خسائر صناعات أسمنت الفجيرة ترتفع 15 % بالنصف الأول 2022... المزيد
  • 11:53 . عبدالله بن زايد يبحث مع نظيره الأوكراني التطورات على الساحة الأوكرانية... المزيد
  • 11:52 . السعودية تتيح تأدية العمرة للقادمين بأنواع التأشيرات كافة... المزيد
  • 11:52 . طعن الكاتب سلمان رشدي خلال مشاركته في فعالية بنيويورك... المزيد
  • 11:51 . إعلام أمريكي: إدارة بايدن أجرت اتصالات مباشرة مع نظام الأسد... المزيد
  • 11:50 . الإمارات تؤكد تضامنها الكامل مع السعودية ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها... المزيد
  • 11:49 . الأمم المتحدة: مصرع 77 شخصا وتشرد الآلاف جراء أمطار وفيضانات في اليمن... المزيد
  • 11:48 . الكونغرس الأميركي يقر خطة بايدن الضخمة للمناخ والصحة... المزيد

الصين تبدأ مناورات عسكرية في المياه المحيطة بتايوان بعد مغادرة بيلوسي

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 04-08-2022

انطلقت اليوم الخميس أكبر تدريبات عسكرية صينية في المياه المحيطة بجزيرة تايوان، عقب انتهاء زيارة نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب الأمريكي إلى تايوان.

وبدأت التدريبات في الساعة (04:00 بتوقيت غرينتش) ومن المقرر أن تستمر لمدة خمسة أيام وتشمل عدة مناطق على بعد 12 ميلاً من الجزيرة.

وقالت الرئيسة التيوانية، تساي إنغ ون، إن بلادها واجهت "تهديدات عسكرية متصاعدة بشكل متعمد".

وغادرت بيلوسي تايوان يوم الأربعاء، بعد زيارة قصيرة مثيرة للجدل للجزيرة، التي تراها الصين جزءا من أراضيها.

وتعد هذه التدريبات - أكبر تدريبات للصين على الإطلاق حول تايوان - ردا رئيسيا من بكين على الزيارة، على الرغم من أنها أوقفت عددا من الصادرات التجارية التيوانية إليها.

وتقول بكين إن التدريبات ستجرى في مجاري مائية مزدحمة وستشمل إطلاق نار طويل المدى بالذخيرة الحية.

وقالت تايوان إن الصين أرسلت 27 طائرة مقاتلة إلى منطقة دفاعها الجوي وإن 22 منها عبرت خط الوسط الفاصل بين الجزيرة التي تتمتع بالحكم الذاتي والصين، وسط تصاعد في التوتر في المنطقة.

وقالت وزارة الدفاع التايوانية، الأربعاء، إنها دفعت طائرات لتحذيرها، كما أطلق جيشها قنابل إنارة لإبعاد طائرات مجهولة الهوية، بدون طيار على الأرجح، كانت تحلق فوق جزر كينمن، الواقعة بالقرب من البر الرئيسي".

وقالت وزارة الدفاع التايوانية أيضا إنها تعرضت لهجمات إلكترونية ، في أعقاب هجمات مماثلة على مواقع حكومية أخرى في وقت سابق من الأسبوع. وطلبت تايوان من السفن إيجاد طرق بديلة لتجنب التدريبات، وتتفاوض مع اليابان والفلبين المجاورتين لإيجاد طرق طيران بديلة.

ردود فعل دولية

قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان إن التدريبات العسكرية غير مسؤولة وحذر من أنها قد تخرج عن نطاق السيطرة.

وأضاف في مقابلة مع الإذاعة الوطنية العامة يوم الأربعاء أن الولايات المتحدة تأمل في أن تتجنب بكين "التصعيد الذي قد يؤدي إلى خطأ أو سوء تقدير" في الجو أو في البحر.

كما أعربت اليابان للصين عن قلقها بشأن المناطق التيستقام فيها التدريبات العسكرية، والتي تقول إنها تتداخل مع منطقتها الاقتصادية الخالصة.

وقال كبير أمناء مجلس الوزراء هيروكازو ماتسونو يوم الأربعاء إن طوكيو تتوقع أن يتم "حل القضايا المحيطة بتايوان سلميا من خلال الحوار".

ولطالما كانت حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان مثيرة للجدل مع جيرانها، وتشمل بعض الجزر التي تطالب بها بكين أيضا.

وردا على ذلك، قالت المتحدثة باسم الحكومة الصينية هوا تشون ينغ إن المياه في هذه المنطقة لم يتم تحديدها وأن بكين لا تقبل "ما يسمى" بالمنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان.

وفي محاولة لتهدئة الأمور، أصدر وزراء خارجية دول مجموعة السبع ( كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وبريطانيا والولايات المتحدة)، بيانا مشتركا قالت فيه إن التصعيد الصيني يهدد بزعزعة استقرار المنطقة.

وقال البيان "لا يوجد مبرر لاستخدام الزيارة كذريعة لنشاط عسكري عدواني في مضيق تايوان. لأنه من الطبيعي والروتيني أن يسافر المشرعون من بلدينا دوليا".

وأعربت الصين عن غضبها إزاء زيارة بيلوسي إلى تايوان، وهي أرفع زيارة لمسؤول أمريكي إلى الجزيرة منذ 25 عاما، واستدعت الخارجية الصينية السفير الأمريكي في بكين وأوقفت العديد من الواردات الزراعية من تايوان.

وتعتبر بكين تايوان أرضا صينية، لكن تايوان ترفض مزاعم الصين وتتعهد بالدفاع عن نفسها.

وفي أحدث تصعيد للتوتر عبر مضيق تايوان الحساس، قالت تايوان إنها أرسلت طائرات ونشرت أنظمة صاروخية "لمراقبة" الأنشطة الصينية في منطقة دفاعها الجوي.

وكانت تايوان قد اشتكت خلال السنوات الأخيرة من المهام المتكررة التي يقوم بها سلاح الجو الصيني بالقرب من الجزيرة، وخاصة في الجزء الجنوبي الغربي من منطقة الدفاع الجوي التايواني.

وقالت وزارة الدفاع التايوانية إن المهمة الأخيرة للصين تضمنت إرسال 16 طائرة مقاتلة من طراز سوخوي-30 و 11 طائرة من طرز أخرى.

وقال مصدر مطلع على خطط تايوان الأمنية لوكالة "رويترز" إن الـ 22 طائرة التي عبرت خط الوسط لم تحلق في عمق المنطقة العازلة غير الرسمية. وفي العادة لا تعبر الطائرات من كلا الجانبين خط الوسط.

وقالت تايوان في وقت مبكر الأربعاء إن جانبا من المناورات العسكرية الصينية المقررة ستجرى داخل منطقة الدفاع الجوي والبحري التايوانية التي تمتد لمسافة 12 ميلا بحريا، وهي خطوة غير مسبوقة وصفها مسؤول عسكري كبير في تايوان بأنها "تصل إلى مستوى الحصار البحري والجوي لتايوان".

وأضافت بيلوسي في بيان: "من المؤسف أن تايوان مُنعت من المشاركة في الاجتماعات العالمية، وكان آخرها اجتماع منظمة الصحة العالمية، بسبب اعتراضات من قبل الحزب الشيوعي الصيني".

وأكدت رئيسة النواب الأمريكي: "في الوقت الذي يمكنهم (الصينيون) منع تايوان من إرسال قادتها إلى المنتديات العالمية، فإنهم لا يستطيعون منع قادة العالم أو أي أحد من السفر إلى تايوان للتعبير عن الاحترام لديمقراطيتها المزدهرة ولإبراز نجاحاتها العديدة ولكي نعيد التأكيد على التزامنا بالتعاون المستمر".

وفي ردود الفعل الدولية، أعرب وزراء خارجية مجموعة الدول السبع الكبرى عن قلقهم إزاء "الأفعال التهديدية" من جانب الصين بخصوص مضيق تايوان.

وحذروا، في بيان رسمي، من أن أفعال الصين "تخاطر بحدوث تصعيد غير ضروري" ودعوا بكين إلى عدم السعي إلى "تغيير الوضع الراهن من جانب واحد بالقوة" في المنطقة.