أحدث الأخبار
  • 10:47 . المغربي سفيان رحيمي يقود العين للفوز على الهلال السعودي برباعية في أبطال آسيا... المزيد
  • 09:17 . "فيفا": خروج برشلونة يؤهل أتلتيكو مدريد إلى "مونديال الأندية 2025"... المزيد
  • 09:02 . الإمارات تتعهد بتقديم 100 مليون دولار لدعم السودانيين... المزيد
  • 08:51 . مجلس الوزراء يمدد "العمل عن بُعد" الخميس والجمعة لموظفي الحكومة الاتحادية... المزيد
  • 07:42 . "الداخلية" تعلن انتهاء المنخفض الجوي وتحسن الأحوال الجوية... المزيد
  • 07:06 . مركز حقوقي: أبوظبي تمارس ضغوطاً وانتهاكات ضد محامي أعضاء "الإمارات 84"... المزيد
  • 06:57 . البحرية الإيرانية: سنرافق سفننا التجارية من خليج عدن إلى قناة السويس... المزيد
  • 06:21 . جرائم غير مرئية.. قذيفة إسرائيلية واحدة تقضي على خمسة آلاف جنين أطفال أنابيب في غزة... المزيد
  • 05:39 . خبير أرصاد: "الاستمطار الصناعي" وراء فيضانات الإمارات... المزيد
  • 12:41 . "بنية تحتية هشة".. غرق شوارع مدينة دبي يشعل مواقع التواصل... المزيد
  • 12:16 . تحت غطاء نشر التقنيات الحديثة.. مايكروسوفت تستثمر 1.5 مليار دولار في "G42"... المزيد
  • 12:06 . وسط معارضة أمريكية.. مجلس الأمن يصوّت الخميس على عضوية فلسطين... المزيد
  • 12:01 . مجلس الحرب "الإسرائيلي" يرجئ اجتماعه بشأن الرد على إيران... المزيد
  • 11:58 . رئيس الدولة وولي العهد السعودي يبحثان تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة... المزيد
  • 11:56 . قطر والسعودية تدعوان لخفض التصعيد بالمنطقة ووقف إطلاق النار بغزة... المزيد
  • 11:53 . "مصدر" تستثمر أربعة مليارات درهم في مشاريع الذكاء الاصطناعي... المزيد

"عبدالخالق عبدالله" يتهم إيران بدعم البرهان عسكريا ويطالب دول الخليج بالتدخل

أرشيفية
رصد خاص – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 25-03-2024

اتهم الأكاديمي والسياسي المثير للجدل عبدالخالق عبدالله جمهورية إيران، بدعم قائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان، في الحرب الدائرة ضد قوات الدعم السريع  شبه الرسمية، مطالباً دول الخليج بالتدخل لمنع توسع نفوذ طهران.

وقال عبدالخالق عبدالله، في تدوينة على منصة "إكس" رصدها "الإمارات71" إن "إيران تستغل أخطاء الآخرين وتسجل نقاط لصالحها بشكل انتهازي وتوسع نفوذها في جوارها الجغرافي وهناك فرصة لها في السودان بدعم البرهان بالمسيرات ومقابل الحصول على قاعدة بحرية" حد زعمه.

وأضاف "على دول الخليج العربي منع تشكل طوق إيراني يبدأ بإيران شرقا ويمر بالعراق شمالاً واليمن جنوبا والسودان غربا".

تدوينة عبدالله، جاءت رداً على سؤال من نورا المطيري له حول تأثير المحاولات الايرانية لاستخدام التصعيد في السودان وتسليح البرهان على الدول العربية والخليجية التي تحاول حاليا جاهدة وقف الحرب في غزة والتفاوض بشأن حل الدولتين.

عبدالخالق عبدالله، كان قد اتهم البرهان، بالتسبب في اندلاع الحرب، ورفض الهدنة، وإعادة رموز النظام السابق، والارتماء في أحضان جماعة الإخوان المسلحين"، زاعماً أن قائد الجيش السوداني، مرفوض من القوى المدنية، ومقاطع من الاتحاد الافريقي.

يأتي ذلك، بعد أيام من تصاعد الحرب الإعلامية بين قيادة الجيش السوداني، وأبوظبي، على خلفية اتهام الأخيرة بالضلوع في دعم وتمويل قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو الملقب بـ "حميدتي".

واتهم  عضو مجلس السيادة السوداني ياسر العطا، ووزير الخارجية السوداني، علي صادق، أبوظبي بتمويل قوات "الدعم السريع" بالأسلحة، التي تسببت في دمار البلاد وقتل الشعب.

تلك الاتهامات دفعت أبوظبي، إلى الرد عبر مستشار رئيس الدولة، أنور قرقاش، بالقول إن "توجيه اتهامات ضد الإمارات من بعض المحسوبين على جهات سودانية رسمية، هدفه التنصل من المسؤولية تجاه الوضع في السودان"، حسب قوله.

وكتب قرقاش، في حسابه عبر منصة إكس، في وقت سابق: "رمي التهم جزافًا ضد الإمارات من بعض المحسوبين على جهات سودانية رسمية أسلوب ممجوج لإعادة إنتاج الأزمات وللتنصل من المسؤولية".

وأضاف قرقاش أن "علاقة الإمارات مع الشعب السوداني الشقيق تاريخية في كافة الظروف ولن تثنينا المهاترات عن العمل مع الشركاء لإيجاد حل سياسي عاجل يحفظ السودان واستقراره".

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلت عن مسؤولين أوغنديين، قولهم إنهم عثروا في 2 يونيو الماضي على "شحنات أسلحة في طائرة، كان يفترض أن تحمل مساعدات إنسانية من الإمارات إلى اللاجئين السودانيين" في تشاد.

وفي أغسطس الماضي، نفت أبوظبي "دعم أي من طرفي الصراع في السودان بالسلاح والذخيرة".

وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان على موقعها الإلكتروني "أن الإمارات لا تنحاز إلى أي طرف في الصراع الحالي، وتسعى إلى إنهائه".

وفي ديسمبر الماضي، طلبت السلطات السودانية من 15 موظفاً في سفارة الإمارات بالعاصمة الخرطوم، مغادرة البلاد.

اقرأ أيضاً:

نفوذ أبوظبي في السودان.. قراءة في شبكة علاقاتها وتأثيرها على طرفي الصراع